وقد أخرج ابن مندة وأبو نعيم أسير بن جابر الذي افتتحت به الباب، وأخرجا له حديث «الحياء لا يأتي إلا بخير» ، والظاهر أنهما واحد وملاق ذلك والله أعلم [1] .
[202] (مو [2] أشرف غير منسوب، ذكره ابن ياسين فيمن قدم من الصحابة هَرَاة.
[203] (مو [3] أشرف آخر، قدم من الشام ذكرناه في ترجمة أبرهة [4] .
[204] (ند [5] ، نع [6] أشعث بن جُوَدان [7] العَبْدي، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو وَهَمٌ، والصحيح الأشعث بن عمير بن جودان عن
(1) انظر: حاشية (10) من ترجمة أسير بن جابر السابقة.
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 118) ، والإصابة (1/ 51) وقال الحافظ ابن حجر: ذكره أبو إسحاق بن ياسين ـ وهو الشيخ المؤرخ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الهروي صاحب تاريخ هَرَاة مات سنة 334 هـ ـ فيمن قدم من الصحابة هراة واستدركه أبو موسى. وانظر: السيرة (15/ 339 - 340) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 118) ، والإصابة (1/ 17) .
(4) انظر: ترجمة أبرهة، وأشرف هذا هو أحد الثمانية الشاميين الذين وفدوا مع جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهم - مع اثنين وثلاثين من الحبشة، وإياهم عنى الله تبارك وتعالى بقوله {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} . انظر: الإصابة (1/ 17) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 117) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 311) .
(7) جودان ـ بضم الجيم ـ، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة، وبعد الألف نون ـ انظر: توضيح المشتبه (3/ 383) .