فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1543

[140] (فت [1] إسحاق الغنوي [2] ، أخو أمّ إسحاق الغنويّة، هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم انصرف قبل أن يصل إلى مكة ليأخذ نفقة نسيها، فقتله زوج أخته أم إسحاق ذكره في حديث أم إسحاق [3] ، وقال فت [4] : إسحاق بن أمّ إسحاق الغنوي كان خرج مع أمه مهاجرًا من مكة إلى المدينة فذكر شيئًا نسيه، فانصرف فقتله ربيبه فقدمت أمّه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تحمد الله على مصيبتها به الحديث [5] ، ذكرها ابن السكن وخرج لها حديثًا [6] .

(1) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 32) .

(2) الغنوي ـ بفتح الغين المعجمة والنون وكسر الواو ـ نسبة إلى غني بن يعصر وقيل: أعصر واسمه منبه بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. انظر: الأنساب (4/ 315) .

(3) وقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 225) والطبراني في المعجم الكبير (25/ 169) ، من طريق بشار بن عبد الملك المزني قال: حدثتني جدتي أم حكيم بنت دينار المزنية عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها إسحاق حتى إذا كانت ببعض الطريق قال لها أخوها اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها، قالت: إني أخشى عليك الفاسق تعني زوجها أن يقتلك فذهب أخوها إلى مكة وتركها، فمر بها راكب بعد ثلاث، فقال: يا أم إسحاق ما يقعدك ههنا؟ قالت: أنتظر أخي إسحاق، قال: لا إسحاق لك أدركه زوجك بعدما خرج من مكة فقتله، وذكر الحديث في قدومها المدينة.

قال الحافظ ابن حجر: وبشار المزني ضعفه ابن معين. وقال الهيثمي في المجمع (2/ 157) وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة.

(4) انظر: الإصابة (1/ 32) .

(5) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 32) : قد روى الحديث البخاري والطبراني وأبو يعلى وغيرهم عن أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة هي وأخوها إسحاق اهـ.

وقد تفرد ابن فتحون بقوله: إسحاق بن أم إسحاق الغنوي كان خرج مع أمه مهاجرًا، والظاهر أنه وهم ولعل سببه كونها تكنى بأم إسحاق فحسب أن إسحاق ابنها والله أعلم.

(6) انظر: أسد الغابة لابن الأثير (1/ 80) والإصابة (1/ 32) وهو هذا الحديث نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت