فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1543

باب أسيد ـ بفتح الهمزة وكسر السين المهملة ـ.

[181] (كو [1] ، بر [2] ، مو [3] أسيد بن جارية [4] الثقفي، أسلم يوم الفتح وشهد حنينًا، هو جدّ عمرو [بن] [5] أبي سفيان بن أسيد بن جارية الذي روى عنه الزهري عن أبي هريرة حديث الذّبيح إسحاق [6] ، وذكر الدار قطني أبا بصير الثقفي، وقال: أسلم قديمًا، وهو مذكور في حديث الحديبية وهو غلط لم يتابع [7] .

(1) الإكمال لابن ماكولا (1/ 53) .

(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 69 - 70) .

(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 110) ، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي (1/ 21) .

(4) ضبطه ابن ماكولا وغيره بفتح الهمزة وكسر السين المهملة وتخفيف الياء، وأبوه بالجيم والياء التحتانية. انظر: الإكمال (1/ 53) والإصابة (1/ 48) .

(5) ما بين المعقوفتين سقط من المخطوط وأثبته من مصادر الترجمة ... ، وقد ينسب عمرو إلى جده، ويقال ـ أيضًا ـ: عمر، وعمرو أصح. انظر: تهذيب الكمال (22/ 45) .

(6) والحديث أخرجه ابن إسحاق في السيرة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني عن الزهري عنه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه اجتمع هو وكعب الأحبار فجعل أبو هريرةة - رضي الله عنه - يحدّث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وجعل كعب يحدّث عن الكتب فقال أبو هريرة قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي دعوة مستجابة، وإني قد خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» فقال له كعب: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم. قال: أفلا أخبرك عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام؟ إنه لما رأى ذبح ابنه إسحاق ... الحديث.

قال ابن كثير في تفسيره (4/ 19) ، وهذا مأخوذ عن كعب الأحبار فإنه لما أسلم في الدولة العمرية جعل يحدث عمر - رضي الله عنه - عن كتبه قديمًا فربما استمع له عمر - رضي الله عنه - فترخص الناس في استماع ما عنده ونقلوا ما عنده عنه غثها وسمينها، وليس لهذه الأمة ـ والله أعلم ـ حاجة إلى حرف واحد مما عنده.

وقال ابن القيم في الزاد (1/ 21) : وأما القول بأن الذبيح إسحاق فباطل بأكثر من عشرين وجهًا، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: هذا القول إنما هو متلقّى عن أهل الكتاب مع أنه باطل بنص كتابهم، فإن فيه أن الله تعالى أمر إبراهيم أن يذبح ابنه بكره، وفي لفظ وحيده، ولا يشك أهل الكتاب مع المسلمين أن إسماعيل هو بكر أولاده .... وكيف يسوغ أن يقال: إن الذبيح إسحاق؟ والله تعالى قد بشر أم إسحاق به وبابنه يعقوب فقال تعالى عن الملائكة أنهم قالوا لإبراهيم لما أتوه بالبشرى {لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب .. } فمحال أن يبشرها بأنه يكون له ولد، ثم يأمر بذبحه ... ، وانظر أيضًا: السلسلة الضعيفة (1/ 503) ح 332.

(7) ووجه الخطأ فيه أن الدار قطني لما ذكر أبا بصير الثقفي قال: اسمه أسيد أسلم قديمًا وهو مذكور في حديث صلح الحديبية، كذا قال أسيد: فأخطأ خطأ بيّنًا، فأبو بصير مختلف في اسمه، قيل: عبيد بن أسيد بن جارية، وذكر خليفة عن أبي معشر أنه قال: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية وكذا قال ابن إسحاق، هذا الذي ورد في ذكر اسمه، ولم يقل أحد إن اسمه أسيد غير الدار قطني والله أعلم وإنما أسيد اسم والده والله أعلم.

قاله الحافظ أبو عمر بن عبد البر انظر: الاستيعاب (1/ 69 - 70) ، (4/ 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت