[799] (كن [2] ، مو [3] : جعال الضمريّ، وقال أبو الفتح الأزدي [4] : جفال -بالفال وتشديدها - والأشهر بالعين.
وقال أبو عليّ بن السكن: جعال بن سراقة.
وروى له أبو موسى وابن السكن، عن عوف بن سراقة [5] ، عن أخيه جعال بن سراقة قال: قلت للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل: إنك تُقْتَلُ غدًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أوليس الدهر كلّه غدًا» [6] ؟ وروى له أبو موسى حديثًا عن محمّد بن إسحاق [7] قال: ثم غزا يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست [8] ، واستخلف على المدينة جعالًا الضَّمْريّ.
(1) جعال - بكسر الجيم، وفتح العين، تليهما ألف - وضبطه الزبيدي في تاج العروس مادة جعل كغراب. انظر: توضيح المشتبه (2/ 372) .
(2) لم أجد من نصّ على ذكر ابن السكن له.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 324) .
(4) انظر: المخزون في علم الحديث له ص:65، وقال ابن الأثير: وأما جفال فهو تصحيف. أسد الغابة (1/ 325) .
(5) عوف بن سراقة الضمري أخو جعيل، له صحبة. انظر: أسد الغابة (3/ 428) .
(6) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 185) ، والأزدي في كتاب المخزون ص:65 ح 15، وأبو موسى - كما في الإصابة (1/ 235) - كلهم من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه ن عن عوف به. وإسناده ضعيف لأنه يدور على أسامة بن زيد العدوي مولاهم، وهو ضعيف من قبل حفظه. انظر: التقريب ص:98.
(7) هكذا رواه أبو موسى بإسناده عن ابن إسحاق - كما في أسد الغابة (1/ 324) ، والإصابة (1/ 235) - ولم أقف عليه في المطبوع من السيرة النبوية، بل الموجود فيه أن المستخلف على المدينة هو أبو ذر الغفاري، ويقال: نميلة بن عبد الله الليثي. انظر: السيرة النبوية (2/ 289) .
(8) هكذا أرّخ ابن إسحاق وخليفة بن خياط غزوة المريسيع، وقال ابن سعد وغيره: كانت غزوة المريسيع في شعبان سنة خمس من الهجرة، وقال الحاكم في الإكليل: القول بأنها كانت سنة خمس أشبه من قول ابن إسحاق. اهـ، ويؤيده ما ثبت في حديث الإفك من أن سعد بن معاذ - رضي الله عنه - تنازع هو وسعد بن عباده - رضي الله عنه - في أصحاب الإفك، ثم إن سعد بن معاذ - رضي الله عنه - رمي بسهم بعد ذلك في الخندق، وكانت في شوال من السنة نفسها، ومات من جراحته في قريظة، والله أعلم. انظر: الطبقات الكبرى (2/ 48) ، وتاريخ خليفة ص:47، والسيرة النبوية لابن هشام مع التعليق عليها (2/ 289) ، ومختصر السيرة النبوية لمحمد بن عبد الوهاب ص:168.