[787] (ند [1] ، نع [2] : جرير بن الأَرْقَط.
روى العباس بن عبد الرحمن الحراني [3] ، عن يعلى بن الأشدق حدثني جرير بن الأرقط قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فسمعته يقول: «أعطيت الشفاعة» [4] .
غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه [5] .
[788] (بر [6] : جرير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، ويقال فيه: خريم بن أوس، وأظنّه [7] أخاه، هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فورد [8] عليه منصرفه من تبوك فأسلم.
وروى شعر عباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو ابن عمّ [9] عروة بن مُضَرِّس الطائي.
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 318) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ ... 599) .
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة (1/ 231) - وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 599 ح 1633) ، كلاهما من العباس بن عبد الرحمن الحراني به، قال الذهبي: ويعلى متهم. وقال ابن حجر: ويعلى متروك. التجريد (1/ 82) ، والإصابة (1/ 231) .
(5) هذا من كلام ابن مندة.
(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 235) .
(7) هذا من كلام أبي عمر، وانظر - أيضًا: الإصابة (1/ 231) .
(8) هكذا في المخطوط وأسد الغابة، وفي الاستيعاب فوفد عليه.
(9) هكذا ورد في المخطوط والاستيعاب، وهو خطأ، والصواب: وهو عمّ عروة بإسقاط ابن؛ كما في أسد الغابة (1/ 319) وتحرف (ابن مضرس) في المخطوط إلى (في مضرس) .