فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1543

باب أدرع[1]:

[127] (بغ [2] ، ند [3] ، نع [4] ، بر [5] أدرع الأسلمي [6] ، ويقال: هو أبو الجعد الضَّمْرِي، وليس بشيء، حارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] .

[128] (د، ت، س، ق [8] ، (ند [9] ، نع [10] ، بر [11] الأدرع الضمري، هو أبو الجعد [12] ، حديثه: «من ترك الجمعة ثلاثًا من غير عذر طبع الله عز وجل على قلبه [13] » .

(1) أدرع - بفتح أوله، وسكون المهملة، وفتح الراء، وإهمال عين - الإكمال (1/ 137) .

(2) معجم الصحابة للبغوي (1/ 186) .

(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 66) .

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 6) .

(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 98) .

(6) هكذا في جميع المصادر التي وقفت عليها: الأسلمي ما عدا تهذيب الكمال للمزي (2/ 297) ، والتحفة (1/ 41) ، والإصابة (1/ 26) ، والتهذيب والتقريب وسنن ابن ماجه (1/ 497) ، فقد وقع فيها السُّلَمي.

(7) وقد أخرج ابن ماجه في سننه (1/ 497) ح 1559، كتاب الجنائز - باب ما جاء في حفر القبر، وأبو نعيم في المعرفة (3/ 6) ح 1063، والبغوي في معجمه (1/ 186) ، كلهم من طريق موسى بن عبيدة الرّبذي، عن سعيد بن أبي سعيد الأنصاري المدني مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم - ووقع في أسد الغابة والتجريد: المقبري وهو خطأ - عن الأدرع - رضي الله عنه - قال: جئت ليلة أحرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا رجل قراءته عالية، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، هذا مراء، قال: فمات بالمدينة ففرغوا من جهازه، فحملوا نعشه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ارفقوا به، رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله ... » .

وفي الزوائد: ليس لأدرع السلمي في الكتب الستة سوى هذا الحديث، وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي منكر الحديث أو ضعيف، وقال ابن مندة: وهو حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه ص:122 ح 306.

(8) تحفة الأشراف للمزي (9/ 139) .

(9) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 67) .

(10) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 5) .

(11) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 38) .

(12) وهو بكنيته أعرف، وقد اختلف في اسمه، فقيل: اسمه أدرع، وقيل: جنادة، وقيل: عمرو بن بكر له صحبة ورواية. انظر: التجريد (1/ 11) ، والمقتنى (1/ 144) ، والإصابة (4/ 32) .

(13) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة باب التشديد في ترك الجمعة ح 1052، والترمذي في جامعه، كتاب الجمعة، باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر ح 500، والنسائي في سننه، كتاب الجمعة، باب التشديد في التخلف عن الجمعة ح 1370، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر ح 1125، وابن خزيمة في صحيحه، ح 1858، وابن حبان في صحيحه، ح 258، والحاكم في المستدرك (1/ 280) كلهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضَمري - رضي الله عنه - به.

قال أبو عيسى: حديث أبي الجعد حديث حسن، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال الشيخ الألباني: إسناده حسن صحيح. انظر: صحيح ابن خزيمة، ح 1858.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت