محمد بن رافع: الصحيح لقيط بن أرطأة السَّكُوني، وليس لأرطأة بن المنذر معنى، وقول هذا الرجل صحيح [1] ، وأرطأة [2] يروي عن التابعين وأتباعهم، وهو من ثقات الشاميين لم يلق أحدًا من الصحابة، فكيف بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.
[131] (طل [3] ، مو [4] أرطأة بن كعب بن شَرَاحِيل، ذكره ابن الكلبي [5] ، وذكره أبو موسى في ترجمة أوس [6] بن جُهَيش، وقال: ابن كعب بن شراحيل، وقال الطبري [7] : أرطأة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع [8] وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعقد له لواء شهد به القادسية، فقتل
(1) وكذا قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 118) قال: وهم فيه عبدان والطبراني والصواب لقيط بن أرطأة السكوني وكأنه انتقال ذهني إلى أرطأة بن المنذر الألهاني أحد التابعين ومما يدل على وهم عبدان والطبراني أنهما أخرجا الحديث بعينه في ترجمة لقيط بن أرطأة من غير تغيير.
انظر: المعجم الكبير للطبراني (19/ 484) ، والله أعلم.
(2) يعني ابن المنذر الألهاني.
(3) انظر: كتاب الاستدراك على أبي عمر للطليطلي (ل 3/ب) .
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 69) .
(5) لم أجده في الجمهرة.
(6) أي ولم يفرده بترجمة. انظر: أسد الغابة (1/ 73) .
(7) لم أجده في تاريخ الطبري.
(8) النخع ـ بنون ومعجمة مفتوحتين ـ انظر: المغني ص:254.