[1206] (ند [1] ، نع [2] ، كن [3] . حريث أبو سلمى راعي النبي - صلى الله عليه وسلم - يعدّ في الشاميّين، سمّاه حنبل بن إسحاق [4] ، عن سليمان بن أحمد الواسطي [5] ، وسمّاه أيضًا ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [6] .
حديثه أبو سلاّم الأسود، عن أبي سلمى [7] حريث، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بخ بخ بخمس ما أثقلهن في الميزان ... » الحديث [8] .
[1207] (خ [9] ، ند [10] ، نع [11] ، بر [12] . حريث بن عبد الله [13] بن عثمان بن عبد الله [14] بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ أبو عبد الرحمن.
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 451) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 817) .
(3) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(4) أبو علي الشيباني ابن عمّ الإمام أحمد، وثقه الدار قطني والخطيب، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد (8/ 286) .
(5) كذبه يحيى، وضعفه النسائي، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأحمد ويحيى، ثمّ تغيّر، وأخذ في الشرب والمعازف فترك. انظر: التاريخ الكبر (2/ 2/3) ، والضعفاء الكبير (2/ 122) ، والجرح والتعديل (4/ 101) ، ولسان الميزان (3/ 85) .
(7) ووقع في المخطوط (أبو سلم) وهو تصحيف.
(8) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (2/ 204) ح 559، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 348) ح 873، وابن حبان في صحيحه (3/ 114) ح 833، والحاكم في المستدرك (1/ 511) كلهم من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر وابن جابر قالا: حدثنا أبو سلام قال: حدثني أبو سلمى راعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ ولقيته بالكوفة في مسجدها ـ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( بخ بخ .. وأشار بيده بخمس ما أثقلهن في الميزان، سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه ) ).
والإسناد رجاله ثقات، وقد صرّح الوليد بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(9) التاريخ الكبير للبخاري (3/ 69) .
(10) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 452) .
(11) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 817) .
(12) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 312) .
(13) هكذا وقع في المخطوط، والاستيعاب ومعجم الصحابة للبغوي (2/ 202) : حريث بن عبد الله بن عثمان، وهو خطأ، والصواب: حريث بن عمرو بن عثمان كما في بقية المصادر وانظر: كتاب نسب قريش ص:332 - 333.
(14) ووقع في أسد الغابة (عبيد الله) وهو تصحيف.