فهرس الكتاب
حديثه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه [1] .
[1272] (بر [2] ، ند [3] ، نع [4] . الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس القرشيّ الأمويّ عمّ عثمان بن عفّان، وأبو مروان بن الحكم، كان من مسلمة الفتح، وأخرجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة وطرده عنها، فنزل الطائف، وخرج معه ابنه مروان وقيل: إن مروان ولد بالطائف، فلم يزل الحكم بالطائف حتّى ولي عثمان، فردّه عثمان إلى المدينة [5] ، وتوفّي في آخر خلافة عثمان قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب.
(( ند ) ): روى قيس بن حبتر أن ابنة الحكم قالت للحكم: ما رأيت قومًا كانوا أسوأ رأيًا، ولا أعجز في أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا [يا بنية، إني لا أحدّثك إلا ما رأيت بعينيّ هاتين، قلنا والله، ما نزال نسمع قريشًا تقول[6] هذا الصابئ]: يصلي في مسجدنا، فتواعدوا له حتى تأخذوه ... وذكر الحديث الذي مرّ في ترجمة الحكم بن أبي الحكم بمعناه [7] .
(1) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (2/ 111) ح 486 وابن مندة ـ كما في الإصابة (1/ 348) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 724) ح 1934 كلّهم من طريق محمد بن القاسم الأسدي عن مطيع أبي يحيى الأنصاري، وكان شيخًا عابدًا، قال: حدثني أبي، عن جدّه فذكره. وإسناده ضعيف لجهالة حال مطيع أبي يحيى الأنصاري.
(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 317) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 37) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 711) .
(5) وقال: كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوعدني بردّه. انظر: أسد الغابة (2/ 38) ، والإصابة (1/ 346) .
(6) ما بين المعقوفتين ملحق بهامش المخطوط بخط دقيق وبعض كلماته غير واضحة، واستظهرتها من معرفة الصحابة وأسد الغابة.
(7) انظر ترجمة الحكم بن أبي الحكم فقد تقدّم فيها تخريج هذا الحديث.