فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1543

حديثه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه [1] .

[1272] (بر [2] ، ند [3] ، نع [4] . الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس القرشيّ الأمويّ عمّ عثمان بن عفّان، وأبو مروان بن الحكم، كان من مسلمة الفتح، وأخرجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة وطرده عنها، فنزل الطائف، وخرج معه ابنه مروان وقيل: إن مروان ولد بالطائف، فلم يزل الحكم بالطائف حتّى ولي عثمان، فردّه عثمان إلى المدينة [5] ، وتوفّي في آخر خلافة عثمان قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب.

(( ند ) ): روى قيس بن حبتر أن ابنة الحكم قالت للحكم: ما رأيت قومًا كانوا أسوأ رأيًا، ولا أعجز في أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا [يا بنية، إني لا أحدّثك إلا ما رأيت بعينيّ هاتين، قلنا والله، ما نزال نسمع قريشًا تقول[6] هذا الصابئ]: يصلي في مسجدنا، فتواعدوا له حتى تأخذوه ... وذكر الحديث الذي مرّ في ترجمة الحكم بن أبي الحكم بمعناه [7] .

(1) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (2/ 111) ح 486 وابن مندة ـ كما في الإصابة (1/ 348) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 724) ح 1934 كلّهم من طريق محمد بن القاسم الأسدي عن مطيع أبي يحيى الأنصاري، وكان شيخًا عابدًا، قال: حدثني أبي، عن جدّه فذكره. وإسناده ضعيف لجهالة حال مطيع أبي يحيى الأنصاري.

(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 317) .

(3) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 37) .

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 711) .

(5) وقال: كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوعدني بردّه. انظر: أسد الغابة (2/ 38) ، والإصابة (1/ 346) .

(6) ما بين المعقوفتين ملحق بهامش المخطوط بخط دقيق وبعض كلماته غير واضحة، واستظهرتها من معرفة الصحابة وأسد الغابة.

(7) انظر ترجمة الحكم بن أبي الحكم فقد تقدّم فيها تخريج هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت