فهرس الكتاب
[1402] (مو [1] . خارجة بن المنذر أبو لبابة الأنصاري، قال عبدان: ذكر بعض أصحابنا أن اسمه خارجة بن المنذر، وهذا الاسم ليس لأبي لبابة بمشهور [2] .
[1403] (مو [3] . خارجة بن النعمان [4] ، ذكره عليّ بن سعيد في الأفراد، روى معن بن عبد الله أو عبد لله بن معن، عن خارجة بن النعمان قال: لقد رأيتنا، وإن تنُّورَنا وتَنّور رسول - صلى الله عليه وسلم - واحد. الحديث.
كذا أورده ابن أبي علي، عن عمّ أبيه عنه، وهو وهم وتصحيف والصواب عبد الله بن محمد بن معن [5] قال: سمعت بنت حارثة بن النعمان تقول ذلك [6] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 79 - 80) .
(2) قال ابن الأثير: أخرجه أبو موسى هكذا، وتركه كان أولى من إخراجه، لأنه قد رأى أبا نعيم قد رد ترجمة خارجة بن عبد المنذر لأبي لبابة، وإنما وقع الغلط في اسمه حسب، فجاء أبو موسى بما هو أشد من هذا، فإنه غلط في اسمه كما ذكر أبو نعيم، وغلط ـ أيضًا ـ في اسم أبيه، فإنه عبد المنذر، فأسقط"عبد"وبقي"المنذر"ولعل بعض من نسخه غلط فيه فجعله ترجمة، وهذا باب كان ينبغي أن يسد، فإن الغلط كثير، فإن كان كل من غلط يجعل غلطه ترجمة منفردة خرج الأمر عن الضبط، والله أعلم. أسد الغابة (2/ 80) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 80) .
(4) قال الحافظ بان حجر: ذكره أبو موسى عن علي بن سعيد العسكري وهو خطأ نشأ عن تصحيف وسقط، والصواب أم هشام بنت حارثة بن النعمان، والواهم فيه محمد بن حبيب شيخ العسكري فروى من طريق شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن معن بن عبد الله أو عبد الله بن معن، عن خارجة بن النعمان قال: ولقد رأيتنا وإن تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم لواحد ... الحديث الإصابة (1/ 466) وانظر ـ أيضًا ـ أسد الغابة (2/ 80) .
(5) الغفاري المدني مقبول من الثالثة. التقريب ص: 322.
(6) وقد أخرجه كذلك الإمام مسلم في صحيحه. كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة ح 51 - 52 من طريق شعبة، عن خبيب، عن عبد الله بن محمد بن معن، ومن طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة كلاهما عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان به، فذكر الحديث. فالإمام مسلم قد روى لعبد الله بن محمد بن معن متابعة والله أعلم.