فهرس الكتاب
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه [1] .
[1474] (ند [2] ، نع [3] . خباب والد عطاء، أدرك النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وروى عن أبي بكر - رضي الله عنه - [4] .
روى محمد بن عطاء بن خبّاب [5] ، عن أبيه [6] ، عن جدّه، كنت جالسًا مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فرأى طائرًا فقال: طوبى لك، فقلت: تقول هذا، وأنت صدّيق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] .
[1475] (بر [8] ، ند [9] ، نع [10] . خباب مولى فاطمة بنت عتبة
بن [11] ربيعة، أدرك الجاهليّة، واختلف في صحبته.
روى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح» [12] .
(1) هذامن كلام ابن مندة
(2) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 106) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 913) .
(4) قال أبو نعيم: ولا تصح صحبته، وذكره البخاري وابن حبان في التابعين. انظر التاريخ الكبير (3/ 215) والثقات (4/ 213) ،ومعرفة الصحابة (2/ 913) ، والإنابة (1/ 206) .
(5) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 46 وقال، سمعت أبي يقول: لا أعرفه.
(6) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 331) ، ولم يذكر عنه شيئًا.
(7) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة (1/ 417) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 913) ح 2356 كلاهما من طريق عبد الله بن مسلم، عن محمد بن عطاء بن خباب به وإسناده ضعيف لجهالة حال محمد بن عطاء وابيه، قال ابن مندة: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال الحافظ ابن حجر: ليس فيه مايدل على صحبته، نعم فيه دلالة على إدراكه. الإصابة (1/ 417) .
(8) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 424) .
(9) أسد الغابة لابن الأثير (2/ 105) .
(10) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 913) .
(11) قال ابن الأثير: خباب أبو السائب هو خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة. أسد الغابة (2/ 106) .
(12) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الطهارة وسننها، باب لا وضوء إلامن حدث ح 516 من طريق ابن عياش عن عبد العزيز بن عبيد، والإمام أحمد في المسند (3/ 426) من طريق ابن لهية عن محمد بن عبد الله بن مالك والطبراني في المعجم الكبير (7/ 140) ح 6622 مثل رواية ابن ماجة كلاهما عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: رأيت السائب بن خباب يشم ثوبه، فقلت له: مم ذاك؟ فذكر الحديث، إلا أنه وقع في رواية ابن ماجة السائب بن يزيد بدلًا من السائب بن خباب، وهو وهم كمانبه عليه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة السائب بن خباب (3/ 389) و المذكورون في الإسناد إلى محمد بن عمرو بن عطاء ضعفاء، وقد تابع بعضهم بعضًا، ويشهد - أيضًا - للحديث ما أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن ح 137 من طريق الزهري، عن ابن المسيب، عن عباد بن تميم، عن عمه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة: فقال: لا ينفتل ولا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا.