(مو [1] خزيمة بن ثابت غير الأنصاريّ روى /(ل 65/أ) ابن جريح عن عطاء [2] ، عن جابر بن عبد [الله] [3] ، (عن [4] خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري كان في عير لخديجة - رضي الله عنها _ وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان معه في تلك العير، فقال له: يا محمد، إنّي أرى فيك خصالًا وأشهد أنّك النبيّ الذي يخرج من تهامة، وقد آمنت بك، فإذا سمعتُ بخروجك أتيتك، فأبطأ عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كان يوم الفتح، ثم ّ أتاه فلمّا رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مرحبًا بالمهاجر الأوّل [5] .
قال أبو موسى: وذكر حديثًا طويلًا مشبك الألفاظ ذكرناه في الطوال بشرحه في عدة مجالس، رواه عبدان عن السلمي مثله، ولم يذكره الطبراني ّ في المعجم الكبير.
(1) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 120.
(2) هو ابن أبي رباح. انظر تهذيب الكمال 4/ 446، 18/ 342.
(3) ألحق ما بين المعقوفتين فوق السطر من المخطوط.
(4) وتحرّف ما بين القوسين في المخطوط إلى (بن) .
(5) أخرجه أبو موسى المديني وعنه ابن الأثير في أسد الغابة 2/ 120 من طريق محمد بن عبد الرحمن السلمي، عن أبي عمران الحرانيّ يوسف بن يعقوب، عن ابن جريج به قال الإمام الذهبي: خبر باطل طويل رواه يوسف بن يعقوب أبو عمران عن ابن جريج، وعنه إنسان مجهول واسمه محمد بن عبد الرحمن السلمي، وذكره أبو موسى في الطوالات، وروى بعضه عبدان الأهوازي عن السلمي هذا. الميزان 4/ 475 - 476، ولسانه 6/ 425، وتنزيه الشريعة 1/ 130.