فهرس الكتاب
روى محمّد [1] بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جدّه أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ حسنًا - - رضي الله عنه - - فقبّله، ثمّ أقبل عليهم / (ل 67/ب) فقال: (( إنّ الولد(مبخلة [2] . مجبنة ) ) [3] .
وروى عبد الله بن عثمان بن خُثيْم [4] عن محمّد بن الأسود بن خلف [عن أبيه، عن جدّه[5] ]عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير حديث، ولا أدري كيف هذا الإسناد قاله المديْنيّ أبو موسى [6] .
[1565] (ند [7] ، نع [8] ، بر [9] ، كن [10] خوّات بن جبير بن النعمان بن أميّة بن امريء القيس الذي يقال له: البرك [11] بن ثعلبة بن عمرو بن
(1) ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا عنه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: لا يعرف هو ولا أبوه، تفرّد عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم. التاريخ الكبير 1/ 29، والجرح والتعديل 7/ 206 والثقات 5/ 359، والميزان 3/ 485.
(2) وتصحّف مابين القوسين في المخطوط إلى (مخيلة) والتصحيح من مصادر التخريج، ومعنى مبخلة مجبنة أي مفعلة من البخل ومظنة له أي يحمل أبويه على البخل ويدعوهما إلى ه فيبخلان بالمال لأجله. النهاية 1/ 103.
(3) الحديث أخرجه عبدان - كما في الإصابة 1/ 472 - من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده، قال أبو موسى: قوله عن جدّه وهم، والصواب إسقاطه. 10 هـ ووافقه على ذلك الحافظ ابن حجر. الإصابة 1/ 472، وقد أخرجه كذلك الإمام عبد الرزاق في مصنفه 11/ 140 ح 20143 عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به ومن طريقه البغوي في معجم الصحابة 1/ 180 ح 125. وإسناده ضعيف لجهالة حال محمد بن الأسود كما سبق.
(4) القاريّ المكي أبو عثمان صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. التقريب ص 313.
(5) مابين المعقوفتين غير مذكور في المخطوط، واستدراكته من أسد الغابة 2/ 129.
(6) وهو إسناد ضعيف انظر التعليقة الواردة على قوله: (روى محمد بن الأسود) في هذه الترجمة.
(7) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 131.
(8) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 974.
(9) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 442.
(10) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(11) البرك - بضم الباء الموحدة، وفتح الراء - أسد الغابة 2/ 132.