فهرس الكتاب
(( مو [1] ) : ذكر له قصة الأعرابي الذي وقف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيف، وقال: من يمنعك منيّ؟ الحديث بطوله، وفيه: ثمّ أسلم دعثور بعد [2] .
كذا قاله الواقديّ [3] ، والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث، ولم يذكر إسلامه إلا في هذه الرواية والله أعلم.
[1578] (ط [4] ، ند [5] ، نع [6] ، بر [7] ، كن [8] دغفل [9] بن حنظلة النسّابة العلاّمة السدوسيّ الشيبانيّ نسبه ابن إسحاق وغيره، يقال: إنّ له
(1) أسد الغابة 2/ 138.
(2) أخرجه الواقدي عن محمد بن زياد بن أبي هنيدة عن زيد بن أبي عتاب، عن عبد الله بن رافع بن خديج، عن أبيه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عزوة أنمار، فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال ... فقالت غطفان لدعثور: انفرد محمد عن أصحابه وأنت لا تجده أخلى منه الساعة، فأخذ سيفًا صارمًا، ثمّ انحدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجع ينتظر جفوف ثوبه فلم يشعر إلا بدعثور واقفًا على رأسه بالسيف، وهو يقول: من يمنعك مني يامحمد؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الله عز وجل) ودفع جبريل عليه السلام في صدره فوقع السيف من يده، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف، وقال: (( من يمنعك مني؟ ) )، قال: لا أحد فذكر الحديث.
(3) من قوله: (كذا قاله الواقدي ... ) الخ من كلام أبي موسى وقال الحافظ ابن حجر: وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث، فيحتمل التعدّد، أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتحاد. الإصابة 1/ 474 - 475، وقصة غورث بن الحارث مخرجة في صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع
ح 4136 من حديث جابر - رضي الله عنه - وفيه: وقال مسدّد عن أبي عوانة، عن أبي بشر: اسم الرجل غورث بن الحارث.
(4) المعجم الكبير للطبراني 4/ 226.
(5) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 139.
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم ... 2/ 1015.
(7) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 477.
(8) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(9) دغفل - بغين معجمة وفاء وزن جعفر - الإصابة 1/ 475.