فهرس الكتاب
وقد ذكره ابن أبي حاتم [1] فقال: ذؤيب بن شعثم بالميم وذكره العقيلي بالنون، وقال ابن أبي حاتم: يعرف بالكُلاَح قدم على النبي عليه الصلاة والسلام فقال: (( ما اسمك؟ ) )قال: الكلاح، فقال (اسمك ذؤيب) وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه [2] ، وخرّج أبو عبد الله بن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة أحاديث التي خرجها الطبراني في ترجمة ذؤيب أبي (رديح [3] فالله أعلم. أهما واحد أم اثنان [4] ؟.
[1597] (بر [5] ، مو [6] ذؤيب بن كليبب، ذكره عبدان، وقال كان من خولان وهو أوّل من أسلم باليمن لا نعلم /(ل 69/أ) له رواية إلا أنّه ذكر إسلامه، وما أبلاه الله تعالى في حديث مرسل، رواه بن لهيعة [7] .
(1) انظر الجرح والتعديل 3/ 449.
(2) أخرج ذلك ابن مندة - كما في الإصابة 1/ 490 و أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1026 ح 2604 كلاهما من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح بن ذؤيب حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّ أبيه ذؤيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسه شعر قائم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما اسمك؟ ) )فقال: الكلاح، قال: (( اسمك ذؤيب ... ) )ولم أقف على ترجمة بلال وأبيه وجدّه.
(3) سقطت الدال من (رديح) من المخطوط.
(4) الظاهر أنهما واحد والله أعلم.
(5) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 480.
(6) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 157.
(7) الحديث أخرجه عبدان - كما في الإصابة 1/ 493 - من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة أن الأسود العنسي لما ادعى النبوة وغلب على صنعاء أخذ ذؤيب بن كليب فألقاه في النار لتصديقه النبيّ صلى الله عليه وسلم فلم تضرّه النار فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه فقال عمر - رضي الله عنه - الحمد لله الذي جعل في أمتنا مثل إبراهيم الخليل. وقال عبدان: وهو أول من أسلم من أهل إلى من، ولا أعلم له صحبة إلا أن ذكر إسلامه وما ابتلاه الله تعالى به وقف في حديث مرسل من رواية ابن لهيعة.