فهرس الكتاب
(طل [1] ذفافة [2] ، أتى ذكره في حديث ثعلبة الطويل [3] .
[1602] (مو [4] ذؤاب، ذكره أبو الفتح الأزديّ، وقال: له صحبة روى نوح بن ذكوان [5] ، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمرّ به رجل يدعى ذؤابا [6] ، فيقول: السلام عليك يا رسول الله وذكره [7] .
[1603] (مو [8] ذؤالة بن عرقلة [9] اليمانيّ، ذكره يحيى بن مندة [10] .
روى ثابت عن أنس قال: وفد وفد من اليمن فيهم رجل يقال له: ذؤالة بن عرقلة، فوقف بين يدي النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ قال: يا رسول الله، من أحسن الناس خَلقًا وخُلقًا طرًّا؟ قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (( أنا يا ذؤالة، ولا فخر ) )وذكر حديثًا طويلًا [11] .
(1) لم أقف عليه في كتاب الاستدراك للطليطلي.
(2) ووقع في المخطوط (ذنافة) وهو تصحيف.
(3) قال الحافظ ابن حجر: استدركه ابن الأمين وابن الأثير في حرف الذال المعجمة، وقد أشرت إلى ه في المهملة.
الإصابة 1/ 482، 475، وانظر ــ أيضًا ــ ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري السابقة.
(4) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 155.
(5) البصري، ضعيف من السابعة. التقريب ص 567.
(6) ووقع في المخطوط: (ذؤاب) . وهو خطأ لغويّ.
(7) الحديث أخرجه أبو موسى - كما في الإصابة 1/ 489 - من طريق نوح بن ذكوان، عن الحسن به، ونوح بن ذكوان ضعيف قال الحافظ ابن حجر: إسناده ضعيف.
(8) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 155.
(9) هكذا في المخطوط، وفي أسد الغابة والإصابة 1/ 489: عوقلة بالواو بدل الراء.
(10) أبو زكريا، ذكره مستدركًا على جدّه أبي عبد الله.
(11) الحديث أخرجه أبو زكريا يحيى بن مندة - كما في أسد الغابة 2/ 155 - وأبو موسى المديني - كما في الإصابة 1/ 489 - كلاهما من طريق هدبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه - به، قال الحافظ ابن حجر: الإسناد إلى هدبة مظلم، والحديث ركيك الألفاظ جدًا، آثار الوضع لائحة عليه الإصابة 1/ 489.