فهرس الكتاب
أراد المصير [1] إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطعت له أمّه بجادًا لها وهو كساء باثنين فائتزر بواحد وارتدى بالآخر [2] ، مات في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - ودفنه ليلًا في غزوة تبوك [3] .
[1609] (مو [4] ، خ [5] ، بر [6] ، ند [7] ، نع [8] ذو الجوشن الضبابيّ العامريّ، أبو شمر، اختلف في اسمه فقيل: أوس بن الأعور /(ل 69/ب) وقيل: شرحبيل بن الأعور [9] بن عمرو بن معاوية.
وقال المنيعي [10] عن [الواقديّ] [11] إن اسمه عثمان بن نوفل روى عنه السبيعيّ، وقيل: إنه لم يسمع منه [12] ، وإنما سمع من ابنه شمر [13] بن ذي الجوشن [وسمّي ذا الجوشن] [14] لأن صدره كان ناتئًا [15] ، وكان شاعرًا مطبوعًا (محسنا) [16] .
(1) يقال صار إلى كذا إذا رجع إليه، وفي أسد الغابة المسير بالسين المهملة بدل الصاد المهملة وهو أوضح، وانظر المصباح المنير ص 135 مادة صير.
(2) ذكر ذلك ابن إسحاق انظر السيرة النبوية 2/ 528.
(3) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة 2/ 223 ح 671، وابن مندة كما في الإصابة 2/ 339 كلاهما من طريق سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي وائل عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: والله لكأني أنطبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهو في قبر عبد الله ذي البجادين وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - وهو يقول: (( أدنيا إلي أخاكما فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده ... ) ). الحديث ورجاله ثقات ماعدا سعد بن الصلت فقد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 86 ولم يذكر عنه شيئًا، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 378، وقال: ربما أغرب.
(4) التاريخ الكبير للبخاري 3/ 266.
(5) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له
(6) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 488.
(7) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 147.
(8) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1034.
(9) قال الحافظ: وهو الأشهر. الإصابة 1/ 485.
(10) انظر معجم الصحابة للبغوي 2/ 308، والطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 117.
(11) مابين المعقوفتين غير واضح في المخطوط واستظهرته من رسم الحروف.
(12) انظر المراسيل لابن أبي حاتم ص 122.
(13) أبو السابغة الضبابيّ، ليس بأهل للرواية فإنه أحد قتلة الحسين - رضي الله عنه - وقد قتله أعوان المختار. الميزان 2/ 280.
(14) مابين المعقوفتين ساقط من المخطوط واستدركته من مصادر الترجمة.
(15) وقيل: إنّه لقب بذلك لأنّه دخل على كسرى فأعطاه جوشنًا فلبسه، فكان أول عربيّ لبسه. الإصابة 1/ 485.
(16) هكذا في مصادر الترجمة، ووقع في المخطوط (حسنا) وهو تحريف.