شيئًا [1] ، وقد روى الطبرانيّ في معجمه قال: نا محمد بن عبد الله الحضرميّ، نا محمد بن عمران [2] ابن أبي ليلى، نا أبو شيبة [3] ، عن الحكم [4] قال: قال عمار: كنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / (ل 70/ب) ثلاثة كلّنا أضبط، قيل لأبي شيبة: ما الأضبط؟ قال: الذي يعمل بيديه: ذو الشمالين وعمر بن الخطاب وأبو ليلى [5] .
أخرجه في ترجمة ذي اليدين، وظاهر كلامه أنهما واحد والصحيح ماحكاه أبو عمر، وتابع أبا عمر علي نحو من قوله أبو عبد الله بن مندة
(رحمهما [6] الله [7] ، وأيضًا فإنّ في كلام عمّار الذي روّيناه: كلنا أضبط دليلًا على أنه كان أحد الثلاثة، فلما ذكرهم ذكر أبا ليلى ثالثًا، ولم يذكر نفسه، والله أعلم [8] .
[1629] (مو [9] ذو يزن، ذكره عبدان، وقال: اسمه مالك بن مَرَارة الرهاويّ بعثه زرعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدم بكتاب ملوك حمير مقْدَمَه من تبوك بإسلام
(1) انظر الاستيعاب 1/ 491 - 493 والتمهيد 1/ 366 - 368.
(2) أبو عبد الرحمن الكوفيّ، صدوق من العاشرة. التقريب ص 500.
(3) هو إبراهيم بن عثمان العبشي الكوفي قاضي واسط مشهور بكنيته متروك الحديث مات سنة تسع وستين ومائة. التقريب ص:92.
(4) الحكم هو ابن عتيبة. انظر تهذيب الكمال 7/ 116.
(5) الحديث في المعجم الكبير للطبراني 4/ 233 ح 4223 مثل ماساقه المصنف هنا، وإسناده ضعيف جدًا من أجل أبي شيبة.
(6) مابين القوسين غير واضح في المخطوط.
(7) انظر أسد الغابة 2/ 154.
(8) الأمر كما قال المصنف ـــ رحمه الله تعالى ــ.
(9) أسد الغابة لابن الأثر 2/ 154.