فهرس الكتاب
منزلًا على جار له أو بيتًا فقال: أعطيتكه بأربعة آلاف، وقد أعطيت به ستة آلاف لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( الجار أحق بسقبه [1] [2] ) .
(مو [3] : هذا إسناد لا أعرفه، وأخشى أن، يكون أريد به ما أخبرنا به أبو علىّ [4] ، نا أبو نعيم، نا أبو عليّ بن الصواف [5] نا بشر [6] ،
نا الحميدي، وساق قصة أبي رافع وسعد بن أبي وقاص بنحو من هذا الحديث [7] .
[1646] (ند [8] ، نع [9] ، كن [10] ، بر [11] رافع بن سنان الأنصاريّ الأوسي أبو الحكم جدّ عبد الحميد ابن جعفر [12] .
(1) الحديث إسناده ضعيف من أجل ضعق ابن إبي المخادق وهو في معرفة الصحابة لأبي نعيم مثل ما ساقه المصنف هنا.
(2) قوله: (بسقبه) : السقب بالسين والصاد في الأصل بمعنى القرب. النهاية 2/ 377.
(3) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 162.
(4) هو الحّداد تقدّم.
(5) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البغدادي ولد سنة سبعين ومائتين، ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وثقه غير واحد. انظر تاريخ بغداد 1/ 289 والسير 16/ 184.
(6) هو ابن موسى الأسديّ أبو علي البغدادي المعروف بابن شيخ بن عميرة تقدّم. .
(7) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحيل، باب في الهبة والشفعة ح 6977 من طريق سفيان، عن إبراهيم ابن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، قال: جاء المسور بن مخرمة فوضع يده على منكبي فانطلقت معه إلى سعد فقال أبو رافع للمسور: ألا تأمر هذا أن يشتري الذي في داري فذكره، قال الحافظ ابن حجر في رواية أبي نعيم الأولى: إنها غير محفوظة وأصل التخليط فيها من أبي أمية فإنه ضعيف. الإصابة 1/ 501.
(8) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 163.
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1051.
(10) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(11) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 498.
(12) الأنصاري، صدوق رمي بالقدر، وربما وهم، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. التقريب ص 333.