فهرس الكتاب
(ط [1] ، ند [2] ، نع [3] ، طل [4] ، كن [5] ربيعة بن أميّة بن خلف الجمحيّ، ولد على عصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
روى يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير [6] قال: كان الذي يصرخ في الناس بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على عرفة ربيعة بن أمية بن خلف يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قل: يأيها الناس، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هل تدرون أيّ يوم هذا؟ ... )) الحديث.
وفيه: (( قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم .. [7] ) الحديث.
(1) المعجم الكبير للطبراني 5/ 67.
(2) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 177.
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1095.
(4) كتاب الاستدراك للطليطلي ل 8/أ.
(5) الإصابة لابن حجر 1/ 530.
(6) المدني ثقة، مات بعد المائة، وله ست وثلاثون سنة، التقريب ص 592.
(7) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 5/ 67 ح 4603، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1095 ح 2764، وابن الأثير في أسد الغابة 2/ 177 كلّهم من طريق ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد به، قال الهيثمي في المجمع 3/ 270: رواه الطبراني في الكبير مرسلًا كما تراه ورجال ثقات.
وقال الحافظ ابن حجر: أسلم ربيعة يوم الفتح، وكان شهد حجة الوداع وجاء عنه فيها حديث مسند، فذكره لأجله في الصحابة من لم يمعن النظر في أمره، منهم البغوي ّ وأصحابه ابن شاهين وابن السكن والباوردي والطبراني وتبعهم ابن مندة وأبو نعيم، ووقع عند ابن شاهين من طريق يحيى بن هاني الشجريّ، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن ربيعة بن أمية، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقف تحت صدر راحلته، وهو واقف بالموقف بعرفة ... ، ورواه غيره عن ابن إسحاق فقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أميُة، وهو الصواب، ورواية يحيى بن هاني وهم، ولم يدرك عباد أميّة، وهو على الصواب في مغازي ابن إسحاق، وقد أخرجه ابن خزيمة والحاكم من وجه آخر عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ربيعة فذكره، فلو لم يرد في أمره إلا هذا لكان عده في الصحابة صوابًا لكن ورد أنه ارتدّ - والعياذ بالله تعالى - في زمن عمر، فروى يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق حماد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن أبا بكر الصديق كانت أعبر الناس للرؤيا فأتاه ربيعة بن أمية فقال: إني رأيت في المنام كأني في أرض معشبة مخصبة، وخرجت منها إلى أرض مجدبة كالحقو، ورأيتك في جامعة من حديد عند سرير إلى الحشر، فقال: إن صدقت رؤياك فستخرج من الإيمان إلى الكفر، وأما أنا فإن ذلك ديني جمع لي في أشد الأشياء إلى يوم الحشر، قال: فشرب ربيعة الخمر في زمن عمر فهرب منه إلى الشام ثم هرب إلى فيصر فتنصر، ومات عنده. السيرة النبوية 2/ 605، والإصابة 1/ 530 - 531.