فهرس الكتاب
على النبي عليه الصلاة والسلام في جماعة من قومه زمن الحديبية، وأهدى النبي - صلى الله عليه وسلم - غلامًا اسمه مدعم، وكتب لرفاعة كتابًا إلى قومه فأسلموا [1] ، له ذكر في حديث أبي هريرة [2] - رضي الله عنه -.
[1742] (ط [3] ، ند [4] ، نع [5] ، بر [6] ، كن [7] رفاعة بن
سموال [8] ، ويقال: رفاعة بن رفاعة القرظيّ من بني قريظة.
(1) أخرج ذلك الطبراني في المعجم الكبير 5/ 52 ح 4562، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1081 ح 2734 كلاهما من طريق أبي شعيب الحراني، عن أبي جعفر النفيلي، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق به، قال الهيثمي في المجمع 5/ 310: الإسناد إلى ابن إسحاق جيد. انظر السيرة النبوية 2/ 338 - 339.
(2) أخرج ذلك الحاكم في المستدرك 3/ 40، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1080 ح 2733 كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني ثور، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما انصرفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر إلى وادي القرى نزلنا بها أصيلًا مع مغارب الشمس ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلام له أهداه له رفاعة بن زيد الجذاميّ، ثمّ الضبيبي، قال: فو الله، إنّه ليضع رحل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه سهم غرب فأصابه فقتله، فقلنا: هنيئًا له الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كلاّ، والذي نفس محمد بيده، إن شملته الآن لتحترق عليه في النار ) )، وكان غلّها من فيء المسلمين يوم خيبر ... . الحديث. وإسناده حسن، فقد صرح ابن إسحاق فيه بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، والله أعلم.
(3) المعجم الكبير للطبراني 5/ 53.
(4) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 193.
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1079.
(6) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 504.
(7) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(8) سموال - بسين مهملة تفتح وتكسر، ثمّ ميم ساكنة - وفتح الواو. انظر تهذيب الأسماء واللغات 1/ 53.