فهرس الكتاب
بن المأمون [1] الخزاعيّ، توفي سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين وخمسين خارجًا من المدينة عند بئر عروة [2] ـ رحمه الله ورضي عنه ـ.
[77] «الجماعة» [3] عبد الرحمنِ بنُ عوف بن عبد عوف بن عبد ... [ابن] [4] الحارث بن زهرة بن كلاب أبو محمد الزهريّ، وأمّه الشفاء [5] بنت عوف بن عبد [بن] [6] الحارث بن زهرة، كان اسمه في الجاهليّة عبدَ عمرو، فسمّاه النبيّ [7] - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن، وُلِد بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان [8] ـ رحمه الله ورضي عنه ـ.
(1) هكذا وردت هذه الكلمة في المخطوط ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 6) وأسد الغابة لابن الأثير (2/ 476) ، وفي كتاب نسب قريش للزبيري ص:365: ابن اليعمر، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 290) : ابن المعمّر، وذكر المزي في تهذيبه (10/ 447) أربعة أقوال في الاختلاف الوارد في هذا الاسم؛ فقيل: المعمور، وقيل: المعمود، وقيل: المعمّر، وقيل: المأمور. والله أعلم.
(2) بئر عروة: هو: عروة بن الزبير التابعيّ المشهور، وكانت بئره على العقيق، وهي على يسار الطريق المؤدي إلى ذي الحليفة ـ أبيار علي ـ، وهناك جسر عروة.
انظر معجم البلدان (1/ 357) ، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص:43.
(3) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 92) ، ومعجم الصحابة للبغوي (4/ 404) ، ومعجم الصحابة لابن قانع (3/ 92) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 369) ، وأسد الغابة لابن الأثير (3/ 141) وتحفة الأشراف للمزي (7/ 205) ، والإصابة لابن حجر (2/ 416) ، والاستيعاب لابن عبد البر (2/ 393) .
(4) هكذا في جميع مصادر الترجمة (ابن عبد بن الحارث) ، وسقطت كلمة (ابن) بين عبد والحارث من المخطوط، ومن مسند الإمام احمد (3/ 192) ، والمعجم الكبير للطبراني (1/ 126) وتهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 300) ، والإصابة للحافظ ابن حجر (2/ 416) .
وسقطت كلمة (عبد) من معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 369) .
(5) الشفاء ـ بمعجمة مكسورة، وفاء مفتوحة خفيفة ـ توضيح المشتبه (5/ 114) .
(6) انظر: الحاشية السابقة.
(7) قال ابن سعد: فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أسلم عبد الرحمن. انظر الطبقات الكبرى (3/ 92) .
(8) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 100) وطبقات خليفة بن خياط ص:15.