سهيمة بنت عويمر بالمدينة ألبتهّ، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما أردت بها؟ ) )يستخبره عن نيّته؟ فقال: أردت واحدة [1] ، الحديث مشهور.
وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إن لكلّ دين خلقًا ... ) )الحديث [2] .
وتوفي بالمدينة في أوّل خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين روى
له (( د، ت، ق ) ) [3] .
[1760] (ند [4] ، نع [5] ركانة أبو محمّد.
(( نع [6] ) فرق بعض المتأخرين بينه وبين الأوّل وما أراه إلا المتقدّم [7] .
(1) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطلاق، باب في البتة ح 2208، والترمذي في جامعه، كتاب الطلاق واللعان، باب ماجاء في الرجل يطلق امرأته البتة ح 1177، وابن ماجة في سننه، كتاب الطلاق، باب طلاق البتة ح 2051، كلهم من طريق جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد بن ركانه عن أبيه عن جده به، قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا عنه فقال: فيه اضطراب ويروى عن عكرمة، عن ابن عباس أن ركانه طلق امرأته ثلاثًا. وقال الحافظ ابن حجر: اختلفوا أهل هو من مسند ركانة أو مرسل عنه؟ وصححه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال ابن كثير: حسن إن شاء الله تعالى وأعلّه البخاري بالاضطراب، وقال ابن عبد البر في التمهيد: ضعفوه وقال الشوكاني: وهو مع ضعفه مضطرب ومعارض ...
انظر التلخيص الحبير 3/ 429 - 430، والتعليق المغني 3/ 33 - 34.
(2) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة 2/ 406 ح 771 من طريق مالك بن أنس، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن ركانة عن أبيه به. قال البغوي: حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حديث ركانة هذا مرسل، له عن أبيه، عن جدّه.
(3) انظر تحفة الأشراف 3/ 72.
(4) أسد الغابة لابن الأثير 2/ 200.
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 1117.
(6) المصدر السابق.
(7) قال ابن الأثير: قال أبو نعيم: فرق المتأخر بنيه وبين الأول وما أراه إلا المتقدم. أهـ ولا مطعن على ابن مندة في هذا، فإنه أحال على ابن أبي داود، وقال: فرق ابن أبي داود بينه وبين الأول، وقال: أراهما واحدًا فأي مطعن أورد عليه؟!
وقال الحافظ ابن حجر: كونهما واحدًا هو المحقق فإن قصة المصارعة مشهورة لركانة بن عبد يزيد والله أعلم.
أسد الغابة 2/ 200، والإصابة 1/ 540.