فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1543

حديثه في المسح على الخفين [1] .

(1) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة - باب التوقيت في المسح على الخفين (1/ 109 - 111) ح 158، والحاكم في المستدرك (1/ 170) ، كلاهما من طريق عمرو بن الربيع بن طارق.

وأخرجه بن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الطهارة - باب في المسح على الخفين (1/ 205) ح 18، والطبراني في الكبير (1/ 202) ح 545، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 174 - 175) ح 758، كلهم من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني كلاهما عن يحيى بن أيوب الغافقي عن عبد الرحمن بن رزين - وتحرف رزين في المطبوع من مصنف ابن أبي شيبة إلى زيد - عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أيوب بن قطن، عن أبي بن عمارة - رضي الله عنه - قال يحيى بن أيوب: وكان قد صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبلتين أنه قال: يا رسول الله، أمسح على الخفين؟ قال: «نعم» قال: يومًا؟ قال: «يومًا» قال: ويومين؟ قال: «ويومين» ، قال: وثلاثة؟ قال: «نعم، وما شئت» .

وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة وسننها - باب ما جاء في المسح على الخفين بدون توقيت (1/ 184) ح 557، من طريق عبد الله بن وهب.

وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 316) والدارقطني في سننه، كتاب الطهارة - باب الرخصة في المسح على الخفين وما فيه، واختلاف الروايات (1/ 198) ح 19، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 176) ح 760، كلهم من طريق سعيد بن كثير بن عفير.

وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (1/ 20) ح 14، من طريق سعيد بن أبي مريم.

ثلاثتهم عن يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رزين عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أيوب بن قطن عن عبادة بن نسيّ، عن أبي بن عِمارة - رضي الله عنه - به، فزاد وابين أيوب وأبي بن عمارة عبادة بن نسيّ، ويمكن الجمع بين هاتين الرواتين بأن أيوب سمع الحديث مرة من عبادة عن أبيّ بن عمارة، ومرة عن أبي بن عمارة بدون واسطة، فروي عنه على الوجهين؛ لأن كلّ من ترجم لأبي بن عمارة ذكر أن أيوب بن قطن من الرواة عنه، وذكر ذلك المزيّ - أيضًا - في تحفة الأشراف (1/ 10) ، وسكت عليه الحافظ ابن حجر فلم ينكت عليه في ذلك، بل هو أيضًا قد ذكر ذلك في تهذيبه (1/ 169) ، لكن لما ساق هذا الحديث في التهذيب قال: ذكر عبادة في الإسناد هو الصواب فإن أيوب بن قطن إنما روى عن أبيّ بواسطة عبادة بن نسي هكذا رواه أبو داود وابن حبان والبغوي وغيرهم، وسقط عبادة من إسناده عند ابن ماجه وحده، والله أعلم. اهـ.

هكذا قال، ولم يظهر لي وجه هذا الترجيح ما دام الجمع بينهما ممكنًا، ثم إن قوله: هكذا رواه أبو داود ... إلخ، مخالف لما في تلك الكتب فعبادة مثبت عند ابن ماجه، وإنما لم يذكر عند أبي داود وابن أبي شيبة والطبراني وأبي نعيم - كما سبق في التخريج - والله تعالى أعلم.

قال البغوي عقب إخراجه للحديث: لا أعلم له غير هذا الحديث الواحد. اهـ وإسناده ضعيف فيه جهالة واضطراب.

عبد الرحمن بن رزين لم يوثق غير ذكر ابن حبان له في الثقات، ومحمد بن يزيد هو الفلسطيني قال أبو حاتم: مجهول، وأيوب بن قطن ليّنه الحافظ ابن حجر.

قال أبو داود: اختلف في إسناده، وليس بالقوي وقال الدارقطني: هذا الإسناد لا يثبت، وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب الغافقي ... وعبد الرحمن ومحمد بن يزيد وأيوب بن قطن كلهم مجهولون، والله أعلم.

وقال ابن حبان: لست أعتمد على إسناد خبره. وقال النووي: اتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف مضطرب، وضعفه أيضًا الشيخ الألباني.

وقال الحافظ ابن حجر: وبالغ الجوزقاني فذكره في الموضوعات.

انظر: الثقات لابن حبان (3/ 6) ، والأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير للجوزقاني (1/ 384) ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 108) والتلخيص الحبير للحافظ ابن حجر (1/ 284 - 285) ، وضعيف سنن أبي داود ص:15 ح 28، وضعيف سنن ابن ماجه ص:43 ح 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت