فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 1543

أخبرنا الحافظ أبو موسى عبد الله بن عبد الغني المقدسي [1] بقراءتي عليه، أخبركم أبو سعيد الخليل بن أبي الرجاء الرّارَاني [2] ، أنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ [3] ، أنا أبو نعيم الحافظ، نا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاّد [4] نا الحارث بن محمد [5] ، نا يزيد بن هارون، أنا مسلم بن عبيد أبو نصيرة [6] ، قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي، رحمة لهم ورجس على

الكافرين» [7] .

(1) تقدم.

(2) الشيخ المسند مات سنة 596 هـ، قال ابن نقطة: وسماعه صحيح. والراراني براءين مفتوحين نسبة إلى قرية من قرى أصبهان. انظر: الأنساب (3/ 22) ، والتقييد لابن نقطة (1/ 320) ، والسير (21/ 269) .

(3) تقدم.

(4) النصيبي، ثم البغدادي، مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، قال الخطيب: كان لا يعرف شيئًا من العلم غير أن سماعه صحيح، وقال أبو نعيم: كان ثقة، وكذا وثقة أبو الفتح بن أبي الفوارس، وقال: لم يكن يعرف من الحديث شيئًا. قال الذهبي: فمن هذا الوقت بل وقبله صار الحفاظ يطلقون هذه اللفظة على الشيخ الذي سماعه صحيح بقراءة متقن وإثبات عدل، وترخصوا في تسميته بالثقة، وإنما الثقة في عرف أئمة النقد كانت تقع على العدل في نفسه المتقن لما حمله الضابط لما نقل، وله فهم ومعرفة بالفن فتوسع المتأخرون.

تاريخ بغداد (5/ 221) ، والسير (16/ 69 - 70) .

(5) هو ابن أبي أسامة صاحب المسند المشهور. انظر: السير (13/ 388) .

(6) أبو نصيرة - أوله نون مضمومة، وبعدها صاد مهملة مفتوحة - الواسطي ثقة من الخامسة. التقريب ص:678.

(7) الحديث في معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 393) ح 1017، مثل ما ساقه المصنف هنا، وهو أيضًا في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 358) ح 255، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 81) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 391) ح 974، كلاهما من طريق يزيد بن هارون به، قال الهيثمي في المجمع (2/ 310) : رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 400) ح 761: وهذا إسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت