فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1543

[159] (مو [1] أسعد بن عبد الله الخُزَاعِي حديثه عند ابنه أميّة بن أسعد عن أبيه أسعد بن مالك [2] بن أَفْصَى الخزاعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أحب الأديان إلى الله الحنفية [3] السمحة» [4] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 85) .

(2) وهو أسعد بن عبد الله بن مالك. انظر: أسد الغابة (1/ 88) ، والإصابة (1/ 35) .

(3) هكذا في المخطوط (الحنفيّة) ، وفي بقية المصادر التي وقفت عليها (الحنيفية) وهو أولى لأن الحنيفيّة نسبة إلى الحنيف، وهو في اللغة من كان على ملّة إبراهيم عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والتسليم، والحنفية نسبة إلى حنيفة. انظر: تاج العروس للزبيدي (23/ 170 - 171) وفتح الباري للحافظ ابن حجر (1/ 94) .

(4) الحديث أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور - كما في الإصابة (1/ 35) ، وإتحاف المهرة (1/ 352) - وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (7/ 631) ، وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 85) ، كلهم من طريق سعيد بن سلم بن قتيبة عن جعفر بن الأزهر بن قريط عن جدّه أبي أمه سليمان بن كثير، عن أبيه كثير عن أبيه أمية بن أسعد عن أبيه أسعد بن عبد الله بن مالك به، وغالب رجال الإسناد لم أجد لهم ترجمة، ولكن الحديث قد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 236) ، وعند بن حميد في مسنده ح 569، والبخاري في الأدب المفرد ح 287، وعلّقه في صحيحه (1/ 93) في كتاب الإيمان - باب الدين يسر، كلهم من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - به. وابن إسحاق مدلس وقد عنعن ولكن للحديث شواهد منها حديث أبي أمامة عند الإمام أحمد في المسند (5/ 266) والطبراني في الكبير (ح 7868) وحديث عائشة -رضي الله عنها- في المسند (6/ 116) وحديث جابر عند الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 209) فبهذه الشواهد يتقوى الحديث فيكون حسنًا، فقد قال الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 94) : إسناده حسن. وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 881.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت