فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1543

[225] (كو [1] ، بر [2] أميّة جدّ عمر [3] بن عثمان الثقفي مدنيّ، حديثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في الماء والطين على راحلته يومئ إيماء سجوده أخفض من ركوعه [4] .

(1) لم أقف عليه في الإكمال لابن ماكولا.

(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 63) .

(3) هكذا ورد في المخطوط «عمر» ، وكذا في سنن الدار قطني (1/ 380) ، والاستيعاب (1/ 63) والظاهر أن الواو ساقطة، والصواب عمرو كما هو في كتب التراجم ومصادر تخريج حديثه، والله أعلم وهو عمر بن عثمان بن يعلى بن مرة الثقفي مستور من السابعة. انظر: التقريب ص:424.

(4) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة على الدابة في الطين والمطر (2/ 266) ح 411، والإمام أحمد في مسنده (4/ 173 - 174) ، والطبراني في الكبير (22/ 256) ح 663، والدار قطني في سننه، كتاب الصلاة، باب صلاة المريض لا يستطيع القيام، والفريضة على الراحلة (1/ 380 - 381) ح 5، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب النزول للمكتوبة (2/ 7) ، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 182 - 183) كلهم من طرق عن عمر بن ميمون بن الرَّمَاح، عن أبي سهل كثير بن زياد البصري، عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده، هكذا ورد الإسناد عند الترمذي والإمام أحمد، وعند الطبراني، والبيهقي، والخطيب؛ عمرو بن عثمان بن يعلى عن أبيه، عن جدّه بدون ذكر والد يعلى، وعند الدار قطني عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية، بدل ابن مرة، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 131) : قد روى الترمذي هذا الحديث من طريق عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جدّه .. وإسناده لا بأس به وصحابيّه يعلى بن مرة لا أمية، غير أن الطبراني رواه في معجمه فقال: عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية عن أبيه عن جده، وهو وهم في ذكر أمية بل صوابه مرة، وعلى كل تقدير فصحابيّه يعلى لا أمية، وإن ثبتت رواية لأمية والد يعلى فهو أمية التميمي المعروف بابن مُنْية اهـ، فتبين بذلك أنه لا يوجد في أجداد عمرو بن عثمان الثقفي من يسمى بأمية، ولذلك وهم الحافظ ابن حجر أبا عمر بن عبد البر فقال: هكذا أخرجه أبو عمر بن عبد البر وهو وهم. انظر: الإصابة (1/ 131) .

والحديث قال عنه الترمذي: غريب تفرد به عمر بن الرماح البلخي لا يعرف إلا من حديثه.

وقال البيهقي: في إسناده ضعف، ولم يثبت من عدالة بعض رواته ما يوجب قبول خبره، ويحتمل أن يكون ذلك في شدة الخوف.

وقال النووي في المجموع (3/ 106) : إسناده جيّد.

وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي ص:47 - 48 ح 65 - 412، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى على راحلته حيثما توجهت به ولكن ذلك في النافلة وليس في الفرض. انظر: حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ في صحيح البخاري برقم 1000. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت