فهرس الكتاب
(بر [1] ، مو [2] أنس بن ضَبُع بن عامر بن مجدعة [3] بن جشم [4] بن حارثة، شهد أحدًا لم يزد على هذا.
[247] (ند [5] ، بر [6] ، نع [7] ، كن [8] أنس بن ظُهَيْر الأنصاري الحارثي، هو ابن عمّ رافع بن خديج يعدّ في أهل الحجاز، روى عنه ابنه ثابت [9] ورافع بن خديج.
نع: هذا تصحيف من بعض الواهمين [10] ، والصحيح أُسَيد بن ظهير [11] . وخرجه «بر» وقال: حديثه عند حفيده حسين بن ثابت بن أنس [12] . [13] .
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 73) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 146) .
(3) هكذا في مصادر الترجمة التي وقفت عليها، وفي المخطوط مجيدعة بالتصغير.
(4) هكذا في مصادر الترجمة، وفي أسد الغابة: حثم ـ بالحاء المهملة والثاء المثلثة، ونسبه إلى أبي عمر، والموجود عنده جشم كما هو في بقية المصادر والله أعلم.
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 146) .
(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 73) .
(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 214) .
(8) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 70) .
(9) هو ثابت بن أنس بن ظهير الأنصاري قال أبو حاتم: مجهول. الجرح والتعديل (2/ 449) ، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 94) وقال: يروي المراسيل.
(10) قال ابن الأثير: يعني بذلك ابن منده. أسد الغابة (1/ 146) .
(11) قال ابن الأثير: وقول أبي عمر: إنه أخو أسيد بن ظهير يصدق قول ابن منده في أنه ليس بتصحيف، وذكر أبو أحمد العسكري أسيد بن ظهير، ثم قال: وأخوه أنس بن ظهير شهد أحدًا، وهذا أيضًا يصحح قول ابن منده، وقد ذكر البخاري أنس بن ظهير مثل ابن مندة. اهـ وقال: إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدري.
وقال الحافظ ابن حجر: اغتر أبو نعيم بما وقع في إسناد الطبراني من تسمية أنس بن ظهير بأسيد بن ظهير وهو خطأ، فزعم أن ابن منده صحف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير والصواب مع ابن منده كما ترى انظر: الإصابة (1/ 70) .
(12) قال عنه أبو حاتم الرازي مجهول. الجرح والتعديل (3/ 48) .
(13) الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 28) ، ومن طريقه أخرجه ابن السكن كما في الإصابة (1/ 70) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 209) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 214) ح 826 كلهم من طريق حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيها ثابت عن جدها أنس
ـ ووقع عند الطبراني أسيد بدل أنس وهو خطأ كما سبق وأن أشار إليه الحافظ ابن حجر ــ، قال: استصغر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رافع بن خديج يوم أحد، فقال له عمه ظهير ـ رحمه الله ـ: يا رسول الله، إنه رجل رام، فأجازه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأصابه سهم في لبته، فجاء به عمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن ابن أخي أصابه سهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أحببت أن تخرجه أخرجناه، وإن أحببت أن تدعه، فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدًا» .
وإسناده ضعيف فيه ثلاثة مجاهيل، قال الهيثمي في المجمع (6/ 108) : وفيه من لم أعرفه.