فهرس الكتاب
«ط» [1] : لا يروى عن أنيس إلا بهذا الإسناد، تفرّد به أحمد بن عمرو ويعرف بالقَلَوّرِي [2] ، وأنيس الأنصاري هذا هو عندي ـ والله أعلم ـ أنيس البياضي من بني بياضة له ذكر في المغازي.
[264] (ط [3] ، ند [4] ، نع [5] ، بر [6] ... أنيس بن الضحاك الأسلمي، روى عنه أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني.
بر: روى عنه عمرو بن سليم، ويقال: عمرو بن مسلم، روى عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لأبي ذرّ: «البس الخشن الضَيَّق» [7] .
يعدّ في الشاميّين، ومخرج حديثه عنهم.
قالوا: إنه الذي قيل فيه [8] : «واغد يا أنيس إلى الأسلمية ليرجمها إن اعترفت [9] » .
(1) المعجم الأوسط للإمام الطبراني (2/ 27) .
(2) القلوري: بفتح القاف واللام، والواو المشددة بعدها راء نسبة إلى قلوّرة، وهو جد عمر بن إبراهيم بن قلورة البلدي القلوري الخطيب من أهل بلد. اللباب في تهذيب الأنساب (3/ 52) .
(3) المعجم الكبير للطبراني (1/ 265) .
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 55) .
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 231) .
(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 62) .
(7) الحديث أخرجه ابن مندة ـ كما في الإصابة (1/ 76) من طريق بقية قال: حدثنا حسان بن سليمان، عن عمرو بن مسلم، عن أنيس بن الضحاك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر: «يا أبا ذر البس الخشن الضيق حتى لا يجد العز والفخر فيك مساغًا» .
قال ابن مندة: غريب وفيه إرسال.
(8) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 76) : وجزم ابن حبان وابن عبد البر بأنه الذي قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها» الحديث، وفيه نظر، والظاهر في نقدي أنه غيره والله أعلم.
(9) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود باب هل يأمر الإمام رجلًا فيضرب الحدّ غائبًا عنه (5/ 301) (13/ 185، 233) ، ومسلم في صحيحه، كتاب الحدود باب من اعترف على نفسه بالزنى (3/ 1326) ح 25.