حفرته [1] ، وكان أحد الرهط الذين بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ابن أبي الحُقَيق فقتلوه [2] .
[295] (ند [3] ، نع [4] ... أوس بن خِذَامِ الأنصاري، أحد الستة الذين تخلّفوا عن تبوك ربط نفسه إلى سارية في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيهم نزلت: {وآخرون اعترفوا بذنوبهم [5] } الآية [6] .
(1) أخرج ابن إسحاق في المغازي ـ انظر: السيرة النبوية لابن هشام (4/ 663 - 664) ومن طريقه ابن ماجه في سننه (1/ 520 - 521) ح 1628، كتاب الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه - صلى الله عليه وسلم -، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 229) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 340) ح 963 ـ عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: نزل في حفرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّ بن أبي طالب والفضل بن العباس، وقُثَمُ أخوه، وشُقْران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أوس بن خولي وهو أبو ليلى؛ لعلي بن أبي طالب: أَنْشُدُك الله وحظنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال له عليّ: انزل، فنزل.
قال في الزوائد: إسناده فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي، تركه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والنسائي وقال البخاري: يقال: إنه كان يتهم بالزندقة، وقوّاه ابن عدي وباقي رجال الإسناد ثقات.
وقال الحافظ في التقريب ص:167: ضعيف.
وضعفه الشيخ ناصر في ضعيف سنن ابن ماجه ص:124 - 125 ح 359.
(2) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 84) : ذكره إبراهيم بن سعد عن الزهري عن ابن كعب بن مالك فيمن توجه لقتل ابن أبي الحقيق ولكن ابن إسحاق قد روى عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك أنه قال: خرج إلى ابن أبي الحقيق من الخزرج من بني سلمة خمسة نفر؛ عبد الله بن عتيك ومسعود بن سنان، وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة الحارث بن ربعي، وخزاعي بن أسود حليف لهم من أسلم فخرجوا وأمّر عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن عتيك ... انظر: السيرة النبوية لابن هشام (4/ 274) ، واقتصر عليه ولم يذكر فيهم أوس بن خولي والله أعلم.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 168) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 363) .
(5) سورة التوبة، الآية: 102.
(6) وقد تقدم تخريج الحديث في ترجمة أوس بن ثعلبة السابقة.
وقال الذهبي في التجريد (1/ 36) : أوس بن خذام أحد من تخلف عن غزوة تبوك فربط نفسه إلى سارية كذا ورد وليس يصح. اهـ.