فهرس الكتاب
أن لا يشربها عبد [1] إلا سقاه الله عز وجل من طينة الخبال [2] ، يعني الخمر [3] . ليس إسناده بالقويّ [4] .
[303] (فت [5] ... أوس بن سويد الأنصاري، روى ابن جريج، عن عكرمة، قال: نزلت {للرجال نصيب مما ترك الوالدان ... } [6] الآية في بنت كجة وكجة وثعلبة وأوس بن سويد وهم من الأنصار، كان أحدهم زوجها، والآخر عمَّ ولدها، فتوفي زوجها، فضمّ العمّ جميع المال، قاله الباوردي [7] ، وذكر الثعالبي [8] أن نزولها كان في أم
(1) وفي الاستيعاب (أن لا يشربها عبد من عبيده في الدنيا .. ) وهو أوضح.
(2) طينة الخبال: جاء تفسيره في الحديث: أن الخبال عُصارة أهل النار، والخبال في الأصل: الفساد ويكون في الأفعال والأبدان والعقول. النهاية في غريب الحديث (2/ 8) .
(3) الحديث أخرجه ابن منده ـ كما في أسد الغابة (1/ 170) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 366 - 367) ح 988 كلاهما من طريق إبراهيم بن سويد، عن هلال بن زيد بن يسار عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بعثني الله هدى ورحمة للعالمين، وبعثني لا محو المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية، وحلف ربى بعزته، لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلا حرمتها عليه يوم القيامة، ولا يتركها عبد في الدنيا إلا سقاه الله إياها في حظيرة القدس» فقال أوس بن سمعان: والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوارة كذلك ... الحديث.
وإسناده ضعيف جدًا، فيه هلال بن زيد بن يسار أبو عقال البصري نزيل عسقلان متروك من الخامسة. التقريب ص:575 وقال ابن منده: هذا حديث غريب تفرد به سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم بن سويد، عن هلال بن زيد بن يسار به.
وقال ابن عبد البر: حديث ليس إسناده بالقوي.
وذكره السيوطي في جمع الجوامع (1/ 460) وعزاه لابن منده وأبي نعيم ثم قال: وضعف. اهـ
(4) هذا من كلام أبي عمر كما سبق في آخر تخريج الحديث.
(5) لم أجد من نصّ على ذكر ابن فتحون له.
(6) سورة النساء، الآية: 7.
(7) انظر: الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 85) ، وقال: أخرجه الباوري في كتابه الصحابة من طريق ابن جريج عن عكرمة به.
ولكن الإسناد منقطع، قال علي بن المديني: لم يلق ابن جريج عكرمة مولى ابن عباس. انظر: تهذيب الكمال (18/ 342) وجامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي ص:280.
(8) انظر: الكشف والبيان للثعالبي (3/ 260 - 261) .