فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1543

[305] [1] ، ند [2] ، نع [3] ، بر [4] أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غَنْم بن سالم بن عوف ابن الخزرج الأنصاري، أخو عبادة بن الصامت، شهد بدرًا [5] وما بعدها من المشاهد، وهو الذي ظاهر من امرأته [6] فوطئها قبل أن يكفّر، فنزلت فيه آية الظهار [7] ، وكان شاعرًا.

(1) المعجم الكبير للطبراني (1/ 224) .

(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 171) .

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 342) .

(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 78) .

(5) ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا. انظر: السيرة النبوية (2/ 694) .

(6) هي خولة بنت ثعلبة بن أصرم الأنصارية الخزرجية صحابية، ويقال لها خويلة بالتصغير. التقريب ص:746.

(7) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطلاق، باب الظهار (2/ 663) ح 2214 ـ ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 391) ، كتاب الظهار، باب لا يجزئ أن يطعم أقلّ من ستين مسكينًا، كل مسكين مدًا من طعام بلده، وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 171) ـ وابن حبان في صحيحه، (10/ 107) ح 4279 والطبراني في المعجم الكبير (1/ 225) ح 616، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 342) ح 966 كلهم من طرق عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة بنت ثعلبة، وكانت تحت أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعان زوجها حين ظاهر منها بعَرَق من تمر، وأعانته هي بعرق آخر فذلك ستون صاعًا، قالت: ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:

«تصدق به، وقال لها: ارجعي إلى ابن عمك واتقي الله فيه» .

وقد صرّح ابن إسحاق بالسماع عند ابن حبان، ورجاله ثقات غير معمر بن عبد الله بن حنظلة فقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: لا يعرف، وقال ابن حجر: مقبول. انظر: الثقات (5/ 463) و المغني (2/ 671) والتقريب ص:541، فالإسناد ضعيف لأجله ولكن للحديث شواهد تقويه، منها ما أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 280) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان قال: أوّل من بلغنا أنه ظاهر من امرأته من المسلمين أوس بن الصامت. - رضي الله عنه - .. الحديث، وهو صحيح الإسناد لكنه مرسل، وما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 392) ، كتاب الظهار، باب لا يجزئ أن يطعم أقل من ستين مسكينًا، كل مسكين مدًا من طعام بلده، من طريق عطاء الخراساني أن خولة دعاها زوجها وكانت تصلي فأبطأت عليه، فقال: أنت عليّ كظهر أمي .. الحديث ثم قال بإثره: وهو مرسل. اهـ

وما أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الطلاق، باب الظهار (1/ 666) ح 2063، والحاكم في المستدرك (2/ 481) ، كلاهما من طريق عروة بن الزبير، عن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر الحديث مختصرًا.

وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، فلهذه الشواهد السابقة وغيرها حسنه الشيخ ناصر في صحيح سنن أبي داود فقال: حسن دون قوله: والعرق ستون صاعًا (20/ 418) ح 1934.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت