فهرس الكتاب
(فت [1] : الأَحْقَبُ أحد أشراف الجنّ من أهل نصيبين [2] , وهو أحد السبعة الذين سمعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ببطن [3] نخلة يقرأ سورة الجن سمّاه فيهم جماعة منهم الواقدي وذكر حكاية طويلة [4] .
وقال «فت» : لم أر أحدًا من المتقدمين ذكر أحدًا من الجنّ في الصحابة إلا الحافظ الباوردي , فإنه ذكر عمرو بن جابر.
ويأتي في موضعه من كتابنا [5] , فرأيت أن [أ] [6] ذكر من تأخر [7] إلى اسمه من مؤمنيهم.
[376] (ند [8] , نع [9] , بر [10] , كن [11] : الأحنف [12] بن قيس السَّعْدِيّ التميميّ أبو بحر بصري أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره , اسمه الضحاك [13]
(1) ذكر الحافظ في الإصابة (1/ 22) أن ابن دريد ذكره , ولكن لم أجد من نص على ذكر ابن فتحون له.
(2) نصيبين - بالفتح , ثم الكسر , ثم ياء علامة الجمع الصحيح - ومن العرب من يجعلها بمنزلة الجمع فيعربها في الرفع بالواو , وفي الجر والنصب بالياء , والأكثر يجعلونها بمنزلة ما لا ينصرف من الأسماء , وتقع في أقصى شمال الجزيرة الفراتية على الحدود بين تركية وسورية , وهي داخل الحدود التركية تجاور مدينة القامشلي السورية ليس بينهما غير الحد نصيبين شماله , وللقامشلي جنوبه ويمر فيهما أحد فروع نهر الجابور. انظر: معجم البلدان (5/ 233) , والمعالم الأثيرة ص:288.
(3) بطن نخلة , والنخلة شجرة التمر , وهما نخلتان نخلة الشامية , ونخلة اليمانية , والمقصود في هذه نخلة الشامية , وهي واد من أودية الحجاز , وهو أحد رافدي مر الظهران العظيمين , ويقع على ليلة من مكة , في طريق اليمن إلى مكة. انظر: معجم البلدان (5/ 320) , والمعالم الأثيرة ص:287.
(4) لم أجده في المغازي للواقدي.
(5) يراجع حرف العين المهملة من هذا الكتاب.
(6) ما بين المعقوفين سقط من المخطوط وأضفته لأن السياق يقتضيه.
(7) هذه الكلمة غير واضحة في المخطوط.
(8) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 64) .
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 39) .
(10) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 126) .
(11) الإصابة لابن حجر (1/ 100) وقال الحافظ في التقريب ص:96: مخضرم ثقة.
(12) لُقّب بالأحنف لحنف كان برجله , واشتهر بهذا اللقب. انظر: أسد الغابة (1/ 64) , والإصابة (1/ 100) .
(13) وهو المشهور. انظر: الإصابة (1/ 100) .