فهرس الكتاب
يتزوج بنت ملكهم، فقدم عليهم عبد الرحمن فد عاهم إلى الإسلام، فأبوا فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ وكان رئيسهم فتزوج عبد الرحمن بنته تُمَاضر، وبني بها، وساقها إلى المدينة، وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن، ذكر أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - له، وتزويجه بنته تماضر غير واحد، وذكر الشيخ في باب عبد الرحمن من كتابه [1] ،
وذكره الواقدي [2] إسلامه وذكره الأموي - أيضًا - عن أبيه، وأسنده [3] إلى ابن عمر [4] ].
[402] (ند [5] ، نع [6] أَصْبَغ بن غِيَاث، أوعَتّاب [7] ، سمع النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
«نع» ذكره بعض الرواة في الصحابة [8] .
(1) يريد بذلك أبا عمر بن عبد البر الحافظ انظر الاستيعاب 2/ 393، ولكن وقع عنده: الأصبغ بن ثعلبة الكلبي، وكذلك عند ابن الأثير في أسد الغابة 3/ 145 عند ما نقل عن ابن عبد البر، والصواب الأًصبغ بن عمرو بن ثعلبة كما في بقية مصادر الترجمة، انظر الطبقات الكبرى لابن سعد 8/ 231، والإصابة 1/ 108.
(2) انظر المغازي للواقدي.
(3) وأخرجه - أيضًا - الدارقطني في الأفراد من طريق محمد بن الحسن - كما في الإصابة 1/ 108 - عن سعيد بن مسلم بن فاتك. عن عطاء، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - به، وقال الدارقطني تفرد به محمد بن الحسن، عن سعيد، ولم يروه عنه غير أبي سليمان 1 هـ.
قال الحافظ ابن حجر: ورواية الواقدي له عن سعيد ترد على هذا الإطلاق، والله أعلم.
(4) ما بين المعقوفيتن أقحم في ترجمة أصحمة النجاشي، وكتب في آخره: (ينقل والذي بعده إلى بابه) فأعدته إلى مكانه، ورتبته على حسب مصادر والترجمة.
(5) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 117.
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 32 - 33.
(7) قال الحافظ ابن حجر: غياث - بالمعجمة والمثلثة آخره - وقيل بالمهملة والموحدة آخره. الإصابة 1/ 52.
(8) انظر أسد الغابة 1/ 117، ولم أجد هذا القول في معرفة الصحابة لأبي نعيم.