فهرس الكتاب
أسلم هو، وأبوه [1] بعده أسلم - أيضًا - ولهما شعر أول شعر أبي [2] الأصيد لما بلغه إسلام ابنه:
من راكب نحو المدينة سالمًا ... حتى [يـ] بلغ [3] ما أقول الأصيدا
إن البنين شرارهم أمثالهم ... من عقّ والده وبرّ الأبعدا [4]
(1) يوجد هنا لحق، وفي الحاشية ما يقرب من سطر ولكنه غير واضح.
(2) وقع في المخطوط: ابن، وهو تصحيف، لأن هذا الشعر لأبيه وليس له.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، واستدركته من مصادر الترجمة.
(4) هكذا وردت هذه الترجمة في المخطوط، وهي مخلوطة بمعلومات ترجمة أخرى، فترجمة أصيدبن سلمة بن قرط تنتهي عند قوله: ذكره الطبري، ومن قوله: أسلم هو وأبوه ... إلخ تكملة لترجمة أصيدبن سلمة السلمي، وهو غير أصيد بن سلمة بن قرط، فابن قرط لم يسلم أبوه، وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة 1/ 53 أيضًا أن ابن فتحون استدرك ابن قرط، ونقله ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله، لكنه خلطه بالذي قبله - أي أصيد بن سلمة السلمي - والصواب التفرقة، والله أعلم.
وأبو موسى المديني إنما ذكر أصّيْدَ بن سلمة السلمي، وروى من طريق سعيد بن عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو أحد الضعفاء - عن أبي جعفر محمد بن علي الحسين، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب - - رضي الله عنه - قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية، فأسروا رجلًا من بني سليم يقال له الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقّ له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، فبلغ ذلك أباه وكان شيخًا فكتب إليه: من راكب نحو المدينة سالمًا حتى يبلغ ما أقوال الأصيدا في أبيات، قال: فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في جوابه فأذن له فكتب إليه:
إن الذي سمك السماء بقدرة ... حتى علافي ملكه وتوحدا
في أبيات، فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم.
وقال الذهبي: إسناده غريب، انظر أسد الغابة 1/ 118 - 119 والتجريد 1/ 24 والإصابة 1/ 53 وأما الطليطلي فإنما ذكر ابن قرط كما سبق.