-رضي الله عنه - حتى إذا قدموا الشام، وكان بديل مسلما ... حديث جام الفضّة، القصة مشهورة [1] .
[451] (ند [2] ، نع [3] ، بر [4] ، كو [5] ، بغ [6] بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي، وقالا [7] : ابن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جُزَيّ بن عامر بن مازن الخزاعي، أسلم هو وابنه عبد الله بن بديل وحكيم بن حِزَام [8] يوم فتح مكة بمرّ الظهران [9] قاله ابن
(1) وقد أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة 1/ 141 - وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 151 ح 1222 كلاهما من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن المطلب بن أبي وداعة - رضي الله عنه - قال: خرج ثلاثة نفر تجارًا ... فذكره وفي إسناده السدي الصغير عن الكلبي، وهما متهمان بالكذب وأخرجه الترمذي في جامعه، كتاب التفسير، باب ومن سورة المائدة 5/ 241 ح 3059 من طريق ابن اسحاق عن الكلبي، عن باذام مولى أم هانئ، عن ابن عباس عن تميم الداريّ به، وقال: هذا حديث غريب، وليس إسناده بصحيح ...
وأصل الحديث في صحيح البخاري، مع الفتح، كتاب الوصايا، باب قول الله عزوجل، {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم} الآية ح 2780،5/ 409 من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - به.
ولكن ليس فيه تسمية السهمي، وقال ابن حجر: ذكر ابن بربرة في تفسيره أنه لا خلاف بين المفسرين أنه كان مسلمًا من المهاجرين. الإصابة 1/ 141.
(2) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 197.
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 144.
(4) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 165.
(5) الإكمال لابن ماكولا 1/ 219.
(6) معجم الصحابة للبغوي 1/ 354.
(7) أي ابن مندة وأبو نعيم. أسد الغابة 1/ 197.
(8) هو أبو خالد المكي ابن أخي خديجة أم المؤمنين أسلم يوم الفتح وصحب، وعاش إلى سنة أربع وخمسين أو بعدها، وكان عالمًا بالنسب، انظر أسد الغابة 2/ 44، والتقريب ص 176.
(9) مرّ الظهران: وادٍ فحل من أودية الحجاز، ويمر شمال مكة على مسافة اثنين وعشرين كيلًا، ويصب في البحر جنوب جدة ومن قراه الجموم، وبحرة، ومن أقسامه وادي فاطمة نسبة إلى فاطمة زوجة بركات بن أبي نُُميّ أحد الأشراف الذين حكموا مكة. المعالم الأثيرة ص 250.