الحجاز، قدم مع أبيه معاوية بن ثور وافدين على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وسنذكر خبرهما في باب أبيه معاوية إن شاء الله تعالى [1] .
[500] (ند [2] ، نع [3] بشر بن المعلّى أبو المنذر العَبْدِيّ، ويلقب بالجاورد نذكره في باب الجيم إن شاء الله تعالى [4] .
[501] (ند [5] ، نع [6] بشر بن الهجَنّع [7] البكائي، كان ينزل الضرية [8] ، يقال: إنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة ممن أدرك النبيّ عليه السلام [9] قال: [قد[10] ]ألحقه أبو الحسن طاهر بن مفوز في طُرّة، ومن خطّه نقلت.
(1) يراجع ترجمة معاوية بن ثور من هذا الكتاب.
(2) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 219.
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 86.
(4) يُراجع حرف الجيم في ترجمة الجارود بن المعلى من هذا الكتاب.
(5) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 220.
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 93، ورمز ابن الأثير والذهبي في ترجمته لابن عبد البر خطأ، فإن أبا عمر لم يخرجه في كتابه, أسد الغابة 1/ 220 والتجريد 1/ 51.
(7) الهجنع - بفتح الهاء والجيم والنون المشددة.
(8) الضرية- بالفتح، ثم الكسر، وياء مشددة - أرض تقع في نجد على طريق حاج البصرة، وهي إلى مكة أقرب، وينسب إليها حمى ضرية الذي حماه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لإبل الصدقة وخيل الغزاة وفي منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية إمارة ضربة، معجم البلدان 3/ 519 والمعالم الأثيرة ص 166.
(9) لم أقف عليه في المطبوع من الطبقات الكبرى لابن سعد، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة 1/ 156: والذي في الطبقات الكبرى لابن سعد إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة.
(10) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، وأثبته لأن السياق يقتضيه.