فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1543

ويعرف بالفلسطيني له ولأبيه [1] . عقربة صحبة، استشهد أبوه مع النبي عليه السلام في بعض غزواته [2] . قال: فمرّبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي، فقال لي: (( اسكت، أماترضى أن أكون أنا أباك [3] .، وأمّك عائشة - رضي الله عنها -؟ ... ) ) [4] . الحديث.

[527] (بر [5] بشير بن عمرو، وُلد في عام الهجرة، وقال: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا ابن عشرسنين، روى أنه كان عريف قومه زمن الحجاج، وتوفي سنة خمس وثمانين.

وقد تقدم ذكر بشر السَّلَمِي، ويقال: بُشَير بالضم ّ فالله أعلم، روى عنه ابنه (( تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ... ) ) [6] . [7] .

(1) وتصحف قوله (لأبيه) في المخطوط إلى (لابنه) .

(2) وصرح ابن عبد البر بأن ذلك كان في غزوة أحد , الأستيعاب 1/ 152.

(3) ووقع في المخطوط والتاريخ الكبير 2/ 78: أبوك، وهو خطأ لغوي، والصواب المثبت لأنه خبر لأكون.

(4) الحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 78 من طريق عبد الله بن عثمان بن عطاء، عن حجر بن الحارث الغساني، عن عبد الله بن عوف القاري، عن بشير بن عقربة - رضي الله عنه - به.

وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عوف، وحجر بن الحارث لم يوثقا إلا مجردّ ذكر ابن حبان لهما في ثقاته، وعبد الله بن عثمان بن عطاء قال الذهبي: ليس بذاك، وقال ابن حجر: ليّن الحديث، انظر الثقات 5/ 42، 8/ 212، والكاف 1/ 573، والتقريب ص 313.

(5) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 152 - 153.

(6) الحديث تقدم تخريجه في ترجمة بسر السلمي السابقة برقم (468) .

(7) والصواب أنه غير السَّلميّ، بل ذكر الحافظ ابن حجر أن أبا عمر قد صحّف في هذا الاسم هو وابن شاهين حيث ذكره في بشير - بموحدة مفتوحة بعدها معجمة مكسورة -، وإنما هو يسير بن عمرو - بضم التحتانية بعدها مهملة مصغرًا - ويقال له: أسير - بالهمزة بدل التحتانية 10 هـ وقد ذكر ابن سعد المعلومات التي ذكرها أبو عمر هنا تحت ترجمة بشير بن عمر ونفسها تحت ترجمة يسير بن عمرو كما نبّه الحافظ ابن حجر على أنه الصواب.

انظر الطبقات الكبرى 6/ 194 والإصابة 1/ 181، وترجمة أسير بن عمرو بن جابر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت