فهرس الكتاب
[530] (ند [1] ، نع [2] ، بر [3] بشير الغِفاري، له ذكر في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن بشيرًا الغفاري كان له مقعد من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقعده [4] ثلاثة أيام، ثمّ جاء شاحبًا [5] لونه، قصة [6] البعير الشرود [7] .
[531] (ند [8] ، نع [9] ، كن [10] ، بغ [11] ، بر [12] بشير بن فُدَيْك العقيلي [13] ، يقال: إنه صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأبوه، وروى عنه، قال البغويّ
(1) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 228.
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 113.
(3) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 151 - 152.
(4) هكذا في المخطوط ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وفي أسد الغابة: ففقده بدل فقعده، والمعنى صحيح بكلتا اللفظتين.
(5) الشاحب: المتغير اللون والجسم لعارض من سفر أو مرض ونحوهما لأن الشحوب من آثار الخوف وقلّة المأكل والتنعم. النهاية 2/ 448.
(6) أي وذكر قصة البعير.
(7) الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 113 ح 1188، وابن الأثير في أسد الغابة 1/ 228 كلاهما من طريق عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد المديني، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به. قال الحافظ ابن حجر: وعبد السلام بن عجلان ضعيف 10 هـ وأبو يزيد المديني مقبول ولم يوجد له متابع فالإسناد ضعيف لذلك، الإصابة 1/ 161 والتقريب ص 685، وأما قول أبي عمر بأنه حديث حسن فيحمل على الحسن اللغوي والله أعلم.
(8) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 228.
(9) معرفة الصحابة لأبي نعم 3/ 115.
(10) الإصابة للحافظ ابن حجر 1/ 169.
(11) معجم الصحابة للبغوي 1/ 307.
(12) لم يذكره ابن عبد البر كما نص عليه ابن الأثير. انظر أسد الغابة 1/ 229.
(13) لم أجد من ذكره بهذه النسبة ممن ترجموا له غير المؤلف، وكذا لم أجد له ذكرًا في الأنساب تحت النسبة: العقيلي - بفتح المهملة أو ضمها والله أعلم.