فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1543

بشير بن أبي مسعود الأنصاريّ، وكانت له صحبة [1] .، يأتي نسبه في ترجمة أبيه [2] .

[534] (ط [3] .، ند [4] .، نع [5] .، بر [6] .، قا [7] .، بغ [8] .) . بشير بن مَعْبَد الأَسْلَمِي [9] .، من أصحاب الشجرة، أبو بشر صحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه ابنه بشر [10] .،حديثه في الثوم من أكله فلا يُنَاجِيَنا [11] .، وهو القائل عن الأشنان [12] .: إنا لا نأخذ / (ل 25/أ) الخير إلا بأيماننا [13] .

(1) أخرجه ابن مندة - كما في الإصابة 1/ 168 - من طريق مسعر عن ثابت بن عبيد به، قال الحافظ ابن حجر: والضمير في قوله: له صحبة يحتمل أن يعود على أبي مسعود .. ، وبشير جزم ابن عبد البر بأنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وجزم البخاري والعجلي ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي 10 هـ وقال العلائي: هو معد ود عندهم من التابعين 10 هـ، وذكره الحافظ ابن حجر في القسم الثاني من الإصابة وقال في التقريب: له رؤية، وقال العجلي: تابعي ثقة. انظر التاريخ الكبير 2/ 104، وتاريخ الثقات ص 82، والإصابة 1/ 168 - 169، وجامع التحصيل ص 178، والتقريب ص 125.

(2) انظر ترجمة عقبة بن عمرو الآتية.

(3) المعجم الكبير للطبراني 2/ 41.

(4) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 229.

(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم 3/ 100.

(6) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 151.

(7) معجم الصحابة لابن قانع 1/ 89.

(8) معجم الصحابة للبغوي (1/ 293) .

(9) هكذا ترجم له ابن أبي حاتم وابن حبان وابن عبد البر وابن الأثير والذهبي، وعند البغوي بشير بن بشير الأسلمي وعند ابن سعد والطبراني وأبي نعيم: بشير الأسلمي. انظر الطبقات الكبرى (4/ 239) والثقات (3/ 34) ، والجرح والتعديل (2/ 378) ، والتجريد (1/ 54) .

وقال ابن حجر العسقلاني: وقد فرق ابن حبان في الصحابة بين بشير الأسلمي وبشير بن معبد الأسلمي فوهم فهو واحد، انظر الثقات (3/ 34) والإصابة (1/ 159) .

(10) الأسلمي وقيل: الأنصاري، ذكره ابن حبان في الثقات 4/ 70 وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه شيئًا. التاريخ الكبير 2/ 70، والجرح والتعديل 2/ 352.

(11) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 239) والبغوي في معجم الصحابة (1/ 294) ح 192، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 41) ح 1225، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 100) ح 1172 كلهم من طريق قيس بن الربيع، عن بشر بن بشير الأسلمي به. وقال الهيثمي في المجمع (2/ 18) : وإسناده حسن. اهـ، ولكن فيه قيس بن الربيع الأسدي، صدوق، تغيّر لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به، التقريب ص:457، ولكن للحديث شواهد كثيرة منها حديث عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عند مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا أو نحوها (1/ 393) ح 68.

(12) الأشنان جمع شَنّ وشَنّة ويقال: الشِّنان وهي الأسقية الخلقة، وهي أشد تبريدًا للماء من الجدد، النهاية 2/ 506.

(13) ذكره أبو عمر في الاستيعاب (1/ 229) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت