فهرس الكتاب
(بر) [1] بجراة [2] بن عامر.
(( كن [3] ، ند [4] ، نع [5] ) بيحرة [6] بن عامر، ويقال: بحرة [7] ، عدادة في أعراب البصرة، حديثه أتينا النبيّ عليه السلام ناسلمنا وسألناه أن يضع عنّا صلاة العتمة، فإنا نشتغل بجلب إبلنا .. الحديث [8] .
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 181) .
(2) بجراة - بموحدة مضمومة، وسكون الجيم -، وضبطها ابن حجر بفتح الموحدة وسكون الجيم، تبصير المنتبه (1/ 66) وتوضيح المشتبه (2/ 29) .
(3) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 168) .
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 242) .
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 181) .
(6) بيحرة - بموحدة مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم حاء مهملة مفتوحة، ثم راء كذلك، ثم هاء - قال الحافظ ابن حجر: وصحّف أبو عمر اسمه فقال: بجراة فكأنه كتبه من حفظه، فإني رأيته في نسخته من كتاب ابن السكن مضبوطًا مجودًا كما حكيته أولًا 10 هـ وتصحّف - أيضًا - عند ابن الأثير إلى بيحرة بالجيم بدل الحاء المهملة، أسد الغابة (1/ 242) ، توضيح المشتبه (2/ 30) والإصابة (1/ 168) .
(7) بحرة - بموحدة مفتوحة، وسكون الحاء المهملة - توضيح المشتبه (1/ 30) .
(8) الحديث أخرجه ابن السكن - كما في الإصابة (1/ 168) - والطبراني في المعجم الكبير (2/ 47) ح (1240) - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 181) ح (1252) كلاهما من طريق يحيى بن راشد، عن الرحال بن المنذر العمري، عن أبيه، أنه سمع أباه بيحرة بن عامر فذكره وإسناده ضعيف، قال الهيثمي في المجمع (1/ 294) : ولم أجد من ذكر الرحال ولا أباه. وقال أبو نعيم: تفردّ به يحيى بن راشد.
وهو يحيى بن راشد البصري مستملي أبي عاصم، قال الحافظ في التقريب: صدوق مات سنة إحدى عشرة ومائتين، ولكن لما ذكر هذا الحديث في الإصابة قال: قال أبو نعيم: تفرد به يحيى بن راشد، عن الرحال بن المنذر، عن أبيه 10 هـ ثم علقّ على كلام أبي نعيم هذا بقوله: ويحيى ضعيف 10 هـ، فالظاهر أنه اشتبه عليه يحيى بن راشد مستملي أبي عاصم يحيى بن راشد البصري المازني فالأخير هو الضعيف، والأول صدوق وهو المراد في الإسناد والله أعلم، انظر التقريب ص (590) والإصابة (1/ 168) وتهذيب الكمال (31/ 302) .