فهرس الكتاب
(ند [1] ،نع [2] ، بر [3] . بَيْرَح [4] بن أسد الطاحي [5] ،هاجر [إلى[6] ]النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وناته بأيام ولم يره، وقد كان [ولاّه[7] ]، ذكره في حديث عمر مع أبي بكر - رضي الله عنهما - في قصة أرض عُمَان [8] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 243) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 174) .
(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 179) .
(4) بيرح - بفتح الموحدة، وسكون المثناة تحت، وفتح الراء، وآخره حاء مهملة-
(5) الطاحي 0 بفتح الطاء المهملة، وفي آخرها الحاء المهملة - نسبة إلى بني طاحية، وهي محلة بالبصرة، وقيل: هي قبيلة من الأزد نزلت هذه المحلة، فنسبت إليهم.
الأنساب (4/ 26) .
(6) ما بين المعقوفتين سقط من المخطوط، واستدركته من مصادر الترجمة.
(7) هكذا وردت هذه الكلمة في المخطوط، والظاهر أنها محرّفة عن [رآه] بدليل أن أبا عمر قد ذكر أن بيرح كان قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل قدومه عليه مهاجرًا، ثم إنه لم يذكر أحد ممن ترجموا له أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولاّه والله أعلم.
(8) والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 44) والمروزي في مسند أبي بكر (114) وابو يعلي في مسنده (106) كلهم من طريق جرير بن حازم، عن الزبير بن الخرّيت عن أبي لبيد لمازة بن زبّار قال: خرج رجل من طاحية مهاجرًا يقال له: بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأيام، فرآه عمر فعلم أنه غريب، فقال له: من أنت؟ قال من أهل عمان، قال: من أهل عمان؟ قال: نعم، قال: فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر - رضي الله عنهما - فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إني لأعلم أرضًا يقال لها: عمان، ينضح بناحيتها البحر، بها حيّ من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر ) ).
وإسناده ضعيف لانقطاعه، قال ابن كثير فيما نقله عنه السيوطي في الجامع الكبير (1067) : هذا إسناد منقطع من ناحية أبي لبيد، فإنه لم يلق أبا بكر وعمر، وإنما له رؤية لعليّ - رضي الله عنهم أجمعين-.