فهرس الكتاب
(ند [1] ، نع [2] . تميم بن غيلان بن سَلَمة الثقفيّ، يقال: إنه ولد على عهد النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قاله ابن منيع [3] إ [ن] [4] صح.
حديثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا سفيان والمغيرة بن شعبة ورجلًا [5] آخر نامرهم أن يكسروا طاغية ثقيف .. الحديث [6] .
[607] (طل) [7] . تميم بن مَعْبّد الأنصاريّ (في الصحابة [8] ، ذكره أبو عمر في باب أبيه [9] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 251) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 209) .
(3) معجم الصحابة للبغوي (1/ 380) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، والمثبت من معرفة الصحابة لأبي نعيم، وقوله (إن صح) من كلام أبي نعيم، وذكره - أيضًا - ابن حجر في القسم الثاني من الإصابة، وذكره ابن حبان من التابعين وكذا البخاري وأبو حاتم الرازي، وذكره مغلطاي والصغاني في المختلف في صحبتهم، انظر التاريخ الكبير (2/ 153) ، والجرح والتعديل (2/ 441) ، والثقات (4/ 86) ونقعة الصديان ص (39) ، والإنابة (1/ 117) ، والإصابة (1/ 187) .
(5) ووقع في المخطوط ورجل بالرفع وهو خطأ لغوي واضح.
(6) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (1/ 380) ح (243) وابن مندة - كما في أسد الغابة ... (1/ 251) - وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 210) ح (1287) ، كلهم من طريق الفضل بن تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي، عن أبيه تميم بن غيلان قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن حرب، والمغيرة بن شعبة، ورجلًا آخر، إما أنصاريًا، وإما خالد بن الوليد، فأمرهم أن يكسر واطاغية ثقيف، فقالوا: يا رسول الله، أين نجعل مسجدهم؟ قال: (( حيث كانت طاغيتهم حتى يُعبد اللهُ حيث كان لا يُعبد ) ).
قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال: وهو مرسل. انظر الإصابة (1/ 187) .
(7) كتاب الاستدراك للطليطلي (4/ب) .
(8) هكذا وردت العبارة في المخطوط ولعلّه على تقدير فعل ذكر أو نحوه مبنياًّ للمفعول.
(9) الاستيعاب لابن عبد البر (3/ 457) وقال: شهد مع أبيه أحدًا.