فهرس الكتاب
بن مالك الجعفي سمّي في الجاهلية محمّدًا طمعًا في النبوّة , وذلك لإخبار الراهب لآبائهم أنّ نبيًّا سيبعث قريبًا وأن اسمه محمّد.
9 -ويعتني - أيضًا - في الغالب بضبط الأسماء بالحروف مثل قوله: أسيد - بفتح الهمزة , وكسر السين المهملة - وأسيد - بضم الهمزة , وفتح السين المهملة - وبجير - بضم الباء , وفتح الجيم - , وبسر - بضم الباء الموحّدة, وسكون السين المهملة -.
10 -ويعتني - أيضًا - في الغالب بإثبات تاريخ الولادة والوفاة إذا ذكرا للمترجم كقوله في ترجمة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ولد بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أيّامًا , وتوفّي ليلة الثلاثاء , وقيل: يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة.
11 -وكانت السمة البارزة على كتابه عدم وجود الاستطرادات الكثيرة فكان يختصر التراجم الطوال , ويركّز على ما يفيد الترجمة كما فعل في تراجم العشرة المبشرين بالجنّة.
12 -وإذا رمز في الترجمة لابن عبد البر مع غيره , فالغالب أنّه يسوقها بنص ابن عبد البر , ثمّ إذا وجدت زيادات عليه ممّن رمز لهم , فإنه يوردها بعد ذلك حسب ما يقتضيه مصلحة الترجمة , كما فعل في ترجمة حمران بن جابر الحنفي , وحمزة بن عبد المطلب , وحمزة بن عمرو بن عويمر , وحميد بن ثور بن عبد الله , وخولي بن أبي خولي العجلي.
13 -والتراجم التي لم يخرجها إلا واحد يلتزم فيها غالبًا بالنقل الحرفي للمادة العلميّة الموجودة في المصدر وخصوصًا إذا كانت التراجم قصيرة , وأحيانًا قد يضيف معلومة تفيد الترجمة , كما فعل في ترجمة حمزة بن عامر , وحمزة ابن عمرو , وحمزة بن مالك الهمداني , وحميد الأنصاريّ.
14 -والتراجم التي زادها على أصحاب الكتب الجوامع ينقلها بالنص من مصادرها , ولم يقع ذلك في الحصة المحقّقة إلا في ترجمة جندب بن زهير.