فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1543

وهو وهم ظاهر لأن النجار هو ابن ثعلبة كما قد مناه، وأوس هو ابن ثابت بن المنذر على ما رواه ابن شهاب وابن إسحاق [1] في رواية الأثبات عنهما [2] ، والله أعلم.

[657] (بر) [3] . ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رِزَاح بن ظفر، ذكره ابن شاهين [4] .

[658] (ند [5] ، نع [6] ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس، يكنّى أبا حَبَّة [7] البدريّ، شهد فتح مصر، قاله(أبو) [8] سعيد بن يونس وروى عنه الزهري في حديث المعراج [9] .

(1) وقد وقع (وابن إسحاق) في المخطوط مكررة خطأ.

(2) انظر ماتقدم في هذه الترجمة من تخريج رواياتهم عنه.

(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 198) .

(4) قال الحافظ ابن حجر: ذكره ابن شاهين، وقال ابن القداح شهد أحدًا، والمشاهد بعدها وزاد العدوي، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. الإصابة (1/ 196) .

(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 266) .

(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 251) .

(7) قد اختلف في (( حبة ) )فقيل: بالباء الموحدة، وقيل بالنون وقيل: بالياء المثناة تحت والأول أشهر، انظر: أسد الغابة (1/ 267) وتعليق السندي على المسند (3/ 489) .

(8) وتصحف (أبو) في المخطوط إلى (ابن) والتصحيح من أسد الغابة.

(9) حديث المعراج أخرجه الشيخان من طريق الزهري عن ابن حزم، أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ) ). انظر صحيح البخاري مع الفتح (1/ 459 ح 349) كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماوات وفرض الصلوات

(1/ 149 ح 263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت