-صلى الله عليه وسلم - فقال: «ما اسمك؟» فقال: جبار بن الحارث، قال: «أنت عبد الجبار» [1] . حديث غريب لا يعرف إلا من حديث [قلسقين] [2] .
[746] (ند [3] ، نع [4] ، بر [5] : جبار بن سُلْمى [6] بن مالك.
«بر [7] » : ابن سُلْمى بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ رجع إلى أرضه بالضَّرِيّة [8] ، ذكره محمد بن سعد الواقدي [9] .
«بر [10] » : هو الذي قتل عامر بن فهيرة [11] يوم بئر معونة، ثمّ أسلم بعد ذلك، فكان يقول: مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلًا منهم فسمعته يقول:
(1) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في أسد الغابة (1/ 302) ، (3/ 97) -، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 527 ح 1473) كلاهما من طريق الدولابي به، ولم أقف على كثير من رجال إسناده. .
(2) ما بين المعقوفتين لم يتبين لي من المخطوط.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 302) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 528) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 228) .
(6) سلمى - بضم السين المهملة، وقيل بفتحها، وبالإمالة - الإكمال (4/ 326) ، وأسد الغابة (1/ 302) ، والإصابة (1/ 219) .
(7) الاستيعاب (1/ 228) .
(8) الضرية تقدّم التعريف بها.
(9) هكذا في المخطوط وأسد الغابة: محمد بن سعد، ولم أجده في الطبقات الكبرى له، وفي الاستيعاب: ذكره إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، وهو موجود في السيرة النبوية. انظر: (2/ 187،568) .
(10) الاستيعاب (1/ 228) .
(11) هو مولى أبي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو، من السابقين الأولين إلى الإسلام ... وشهد بدرًا وأحدًا وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة. أسد الغابة (2/ 524 - 525) .