فهرس الكتاب
[752] (بر [1] ، مو [2] : جبر آخر غير منسوب.
[753] (بر [3] : جبر الأعرابيّ المحاربيّ.
الأشعث بن سُلَيْم [4] ، عن الأسود بن هلال [5] ، قال: كان أعرابي يؤذّن بالحيرة [6] يقال له: جبر، قال: إن عثمان - رضي الله عنه - لا يموت حتى يلي هذه الأمة، فقيل له: من أين تعلم ذلك؟ قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر، فلما سلّم، استقبلنا بوجهه فقال: «إن ناسًا من أصحابي وزنوا الليلة، فوزن أبو بكر - رضي الله عنه - ... » [7] الحديث.
«مو [8] » : أورد هذا الحديث الحافظ أبو عبد الله في آخر ترجمة جبر بن عتيك، ولم يترجم له، وإنما هو آخر بلا شك [9] .
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 229) ، وهو الذي يأتي بعد هذه الترجمة.
(2) التجريد للذهبي (1/ 76) .
(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 229) .
(4) هو ابن أبي الشعثاء المحاربي ثقة مات سنة خمس وعشرين ومائة. التقريب ص:113.
(5) أبو سلاّم المحاربي الكوفي، مخضرم ثقة جليل مات سنة أربع وثمانين. التقريب ص:111.
(6) الحيرة - بالكسر، ثم السكون، وراء - مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له: النجف، فتحها خالد بن الوليد - رضي الله عنه -، وكأنها قد درست. معجم البلدان (2/ 376) ، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص:105.
(7) الحديث أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة 1/ 143 وابن مندة - كما في أسد الغابة (1/ 303) ، والإصابة (1/ 221) - من طريق رحمة بن مصعب، عن شريك، عن الأشعث بن سليم به. قال ابن مندة: هذا حديث غريب بهذا الإسناد. اهـ، وإسناده ضعيف جدًا من أجل رحمة بن مصعب قال ابن معين: ليس بشيء. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. انظر: الضعفاء الكبير (2/ 70) ، ولسان الميزان (2/ 530) .
(8) أسد الغابة (1/ 304) .
(9) قال ابن الأثير: والحق فيه مع أبي موسى إن كان ابن مندة ظن أن جبر بن عتيك هو الراوي لهذا الحديث، وإن كان نسي هو أو الناسخ أن يترجم له فلا، والله أعلم. أسد الغابة (1/ 304) .