فهرس الكتاب
وروي أنه الذي تناول [1] العصا من يد عثمان - - رضي الله عنه - - وهو يخطب فكسرها , وكانت عصا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فأخذته في ركبته الأكلة [2] .
روى عنه عطاء , وسليمان ابنا يسار [3] , ونافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما-.
[898] (مو [4] : الجهدمة , ذكره ابن شاهين وغيره , روى إياد بن لقيط [5] عن الجهدمة , قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع [6] الحناء [7] .
(1) هكذا في مصادر الترجمة , ووقع في المخطوط: ناول وهو تحريف.
(2) أخرج ذلك الباوردي وابن السكن - كما في الإصابة (1/ 253) - كلاهما من طريق نافع , عن ابن عمر - رضي الله عنهما - به.
(3) فعطاء ثقة فاضل , وأخوه سليمان أحد الفقهاء السبعة انظر: التقريب ص:392,255.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 353) .
(5) إياد - بكسر أوّله ثمّ تحتانية - السدوسيّ ثقة من الرابعة التقريب ص:116.
(6) ردع - براء مهملة مفتوحة , ودال مهملة ساكنة - أي لطغ , لم يعمّه كلّه , ولعلّه - صلى الله عليه وسلم - استعمل الحنّاء, لا لقصد الخضاب , بل للتداوي , أو للتبريد , وبقي أثره في الرأس , فلاينا في هذا الحديث ماجاء أنه لم يخضب شعره , والله تعالى أعلم. من تعليقات السندي على المسند (11/ 674) . وكتب في المخطوط درع ثمّ صُحّح فوقه إلى: ردع.
(7) الحديث أخرجه ابن شاهين - كما في الإصابة (1/ 270) وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 353) كلاهما من طريق منصور بن أبي الأسود , عن أبي جناب , عن إياد بن لقيط , عن الجهدمة به. وفي إسناده أبو جناب يحيى بن أبي حيّة ضعّفوه لكثرة تدليسه. انظر: التقريب ص:589 , وذكر الحافظ ابن حجر الجهدمة في القسم الرابع من الإصابة (1/ 270) فقال: وألفيت حاشية بخط بعض الحفاظ على هامشه - أي كتاب ابن شاهين: الجهدمة امرأة , وهي زوج بشير بن الخصاصية ... ثم قال: لكن تقدّم عن تجريد الذهبي في الأول حجدمة بالمهملة لا بالهاء , وذكر أنّ له حديثًا من رواية أبي جناب عن إياد بن لقيط عنه , ثمّ قال: وقيل: هو أبو رمثة انتهى , ولا أعرف من سمّى أبا رمثة هذا الاسم.
انظر: التجريد (1/ 80 , 93) , وأسد الغابة (1/ 353) فقد ذكر ابن الأثير نحوًا من ذلك.