فهرس الكتاب
وذكر ابن مندة آخر فقال: الحارث بن حسّان لم يزد عليه وقال: ممّن نزل الكوفة , وساق له حديث مررت بعجوز بالربذة [1] الحديث الذي هو مذكور في ترجمة الحارث بن حسّان البكريّ [2] فالله أعلم , [ «نع[3] » : وقيل: حويرث] [4] سكن الكوفة , وعداده فيها / (ل 41/أ) .
روى عنه أبو وائل , وسماك بن حرب «ت , س , ق [5] » .
[943] (مو [6] : الحارث بن حكيم الضبّيّ , خرّج له حديثًا عن الصعب بن هلال الضبّيّ [7] , عن أبيه , عن الحارث بن حكيم أنه قدم على رسول
(1) الربذة: بالراء , وبعدها باء موحدة , والذال المعجمة , وبالتحريك قرية كانت عامرة ولكنها خربت سنة 319 هـ بسبب الحروب ... وتقع في الشرق إلى الجنوب من بلدة الحناكية مائة كيل عن المدينة في طريق الرياض , وتبعد الربذة شمال مهد الذهب على مسافة مائة وخمسين كيلًا. انظر: معجم البلدان (3/ 27) والمعالم الأثيرة ص:125.
(2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 481) ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 369) , والطبراني في المعجم الكبير (3/ 254) ح 3325 , وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 790) ح 2091 , كلهم من طريق عاصم بن بهدلة , عن أبي وائل , عن الحارث بن حسان - رضي الله عنه - قال: مررت بعجوز بالرّبذة منقطع بها من بني تميم قال: فقالت: أين تريدون؟ فقلت: نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , قالت: فاحملوني معكم, فإن لي إليه حاجة ... فذكر حديثًا طويلًا. وإسناده حسن فإن عاصمًا صدوق له أوهام حجة في القراءة انظر: التقريب ص:285.
(3) معرفة الصحابة (2/ 788) .
(4) مابين المعقوفتين ملحق بهامش المخطوط , وهو مثبت في معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 788) .
(5) انظر: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (3/ 4) .
(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 370) .
(7) لم أجد ترجمته.