فهرس الكتاب
[964] (مو [1] : الحارث بن سعد , ذكره ابن شاهين , وهو وهم.
روي من طريق الزهري , عن الحارث بن سعد , عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الرُّقى [2] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 376) .
(2) أخرجه البغوي في معجمه (2/ 144) ح 507 , وابن شاهين - كما في الإصابة (1/ 386) - كلاهما من طريق عثمان بن عمر , عن يونس عن الزهري , عن ابن أبي خزامة عن الحارث بن سعد , به.
قال ابن معين - كما ورد في النص - أخطأ عثمان بن عمر فيه , وإنما هو عن الزهري , عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد.
وقال البغوي: - أيضًا - وصحيح هذا الحديث عن الزهري , عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه.
وقال ابن حجر: - أيضًا - وهو الصواب. اهـ.
وقد أخرجه الترمذي في سننه , كتاب الطب - باب ماجاء في الرقى والأدوية (4/ 349) ح 2065 , من طريق سفيان , عن الزهري عن أبي خزامة , عن أبيه به ,وأخرجه - أيضًا - في سننه , كتاب القدر - باب ماجاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قدر الله شيئًا (4/ 395) ح 2148 , من طريق سفيان بن عيينة , وابن ماجة في سننه , كتاب الطب - باب ماأنزل الله داء إلا أنزل له شفاء (2/ 1137) ح 3437 , من طريق سفيان , عن الزهري , كلاهما , عن ابن أبي خزامة , عن أبيه به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح , وقد روي عن ابن عيينة كلا الروايتين , وقال بعضهم: عن أبي خزامة عن أبيه , وقال بعضهم: عن ابن أبي خزامة , عن أبيه , وقال بعضهم: عن أبي خزامة , وقد روى غير واحد عن ابن عيينة هذا الحديث , عن الزهري , عن أبي خزامة عن أبيه , وهذا أصحّ , هكذا قال غير واحد عن الزهري , عن أبي خزامة عن أبيه. انظر: سنن الترمذي (4/ 349, 395) , ومعجم الصحابة (2/ 144) , والإصابة (1/ 386) .